س: هل توجد آية فى الكتاب توضّح إن السيد المسيح له المجد ضحك ؟
ج: هو ما فيش آية، وإن كان فى المزمور الثانى يقول: الساكن فى السموات يضحك بـهم. وربما يضحك بـهم يعنى يستهزء بيهم يعنى. وبعض القديسين كان عندهم روح المرح برضه. زى إيليا النبى مع إنه كان راجل ناشف وشديد لما جه يتكلم مع أنبياء البعل، لما صلّوا وما نزلتش نار قال لهم صلّوا بصوت عالى يمكن الإله بتاعكم نايم جايز يصحى، فربضه كان قاعد ينّكت معاهم. من أشهر القديسين اللى كانوا مشهورين بروح المرح القديس مكاريوس الإسكندرانى لما تقروا السيرة بتاعته، لدرجة إن الشياطين برضه بقوا لما ييجوا يتعبوه يعاملوه بنفس المعاملة. على أيّه الحالات الكتاب المقدس بيقول: للبكاء وقت وللضحك وقت. والمهم فى الضحك إنه لا يبالغ فيه بحيث يخرج عن حدوده ولا الإنسان يكون مكتوم على طول بحيث يعيش فى كآبة. الناس اللى عندهم مرح بيكونوا سعداء.. الناس اللى عندهم مرح بيكونوا سعداء فى حياتـهم. وممكن يكون عندهم مرح وما عندهمش غلط. فيه إنسان يضحك معاك من النهار دا لبكرة وما فيش كلمة غلط. وفيه إنسان يقعد مكتوم بحيث إنك إنت ما تقدرش تكمّل معاه 5 دقايق، تلاقى الجو بقى.. يعنى دراما خالص ما بقاش.. ما بقاش ماشى. المسألة عايزه من جهة الضحك الواحد يعرف متى يضحك ومتى لا يضحك وكيف ولماذا والحدود والكثرة والقلة.. إلى آخره. لكن لو إنت بتضحك ما بتغلطش، ما دام ما خرجتش على الحدود. وأحياناً يكون المرح نوع من الذكاء يعنى مش كل واحد يعرف يضحك هى عايزه ذكاء علشان يقدر يقول كلام فيه ضحك. وساعات الناس اللى ما بيعرفوش يضحكوا بيكون ذكائهم ضعيف.. مش كله. فيه مجالات تبكّى الناس فيها على خطاياهم لكن ما تقدرش تخلّى البكاء صفة دائمة مدى الحياة. الواحد يبكى شويه لكن ما يقدرش يقعد طول عمره يبكى. وفيه أوقات تضّحك الناس وتفرّحهم لكن مش كل عمرهم ضحك. وفيه موقف يكون متأزم بين أتنين وهمّا الأتنين متخانقين ودا بيشد من هنا ودا بيشد من هنا وما تتحلّش الحكاية غير بكلمة لطيفة تفك الأتنين شويه وتخفف التأزم الموجود، ياما أشكالات بتتحل بالضحك. وساعات الناس اللى ياخدوا الأمور كلها جد الحكاية قصادهم بتتسد يعنى ما بتنفعشى. فما تاخدش الأمور بالشدة دى يا حبيبى. مش كل حاجة حصلت من المسيح أتكتبت ومش كل حاجة ما أتكتبتش ما حصلتش (كيف نعامل الأطفال 08/12/1978).