فتاه بروتستانتية

س: واحد بيقول لى صديق فى طريقه للزواج من إنسانة بروتستانتية، هل تسمح الكنيسة الأرثوذكسية التى يعيش تحت رعايتها بالزواج له منها ؟

ج: طبعاً لا. نحن لا نسمح إلا لأثنين أرثوذكس. لو أتجوز واحدة بروتستانتية وبقى زوج أرثوذكسى وبروتستانتية فى حالة أختلاف الملّة أو المذهب تطبق عليهم الشريعة الإسلامية فيما إذا أختلفوا مع بعض.. وفى هذه الحالة يستطيع الرجل أن يطلّق امرأته بإرادته المنفردة.. من غير محكمة. فلازم يكونوا الأثنين بمذهب واحد، حتى عقد الزواج بيكون مكتوب عليه عقد زواج متحدى الملّة.

اللى بيحصل أن البنت بتنضم وهنا يكون حاجة من حاجتين:

  1. إما أنضمام فعلى بأنـها تؤمن بالإيمان الأرثوذكسى.
  2. لإما أنضمام شكلى على الورق وتبقى زى ما هىّ عقائدها زى ما هىّ، وساعات يقولوا لها لازم نعمّدك.. تقول زى بعضه.. تخش المعمودية وتطلع زى ما هىّ.. بروتستانتية.. لأن لازم تؤمن. الكتاب بيقول: من آمن وأعتمد خلص فى مرقس ( 16:16) أحفظوها من آمن وأعتمد خلص. ما دام شخص كبير يبقى لازم يؤمن، إن كان عيّل صغيّر يبقى على إيمان والديه. لكن إذا كان كبير لابد إنه يؤمن.. لازم.. والشكليات دى ما تجيبش نتيجة. يعنى أفرض إن الزوجة دى أنضمت شكلياً للأرثوذكسية وهى بروتستانتية فى قلبها.. بعد ما يتجوزوا وينتهى شهر العسل ويخشوا فى الحياة العملية الجد.. ها ييجى الراجل يصوم الأربعاء والجمعة، المرأة تقول له ما أصومش.. يقول لها أتعمدت وأنضميتى.. الله ؟!مش عايزه تصوم.. هى بالعافية !!. أفرض فى الكنيسة  هو عايز يروح الكنيسة بتاعته وهى عايزه تروح الكنيسة اللى أتعودت عليها. فى الأعتراف.. يقول لها تعترفى.. تقول له ما أعترفت، طب روحى عند أبونا.. تقول له وأروح عند أبونا ليه ؟ يقول لها علشان تعترفى.. تقول له ما أنا أعترفت وخلاص لما كنت قاعدة فى أودتى وقافله على روحى الباب بينى وبين ربنا.. ها أعترف مرتين ؟! ويخّشوا فى مشاكل مع بعض.. أنا دائماً بقول لكم المثل المشهور اللى بيقول: من شروط المرافقة الموافقة. أتنين عايزين يتجوزوا.. يعيشوا عيشة سليمة لازم يكونوا موافقين بعض.. طبع واحد، مذهب واحد، حياة روحية واحدة، وإلا مصيرهم يخبّطوا فى بعض بمرور الوقت (تعب الأعصاب 17/08/1988).

أضف تعليق