هل خُلقت المرأة على صورة الله ؟
س: هل خُلقت المرأة على صورة الله ؟
ج: نعم خُلقت على صورة الله، لأن بيقول ربنا خلقهما على صورته ذكراً وأنثى. ولما المرأة تُخلق على صورة الله ليس معناها إنـها خُلقت على صورته فى الجسد لكن خُلقت على صورته فى البر، فى التقوى. خُلقت على صورته أنـها ذات عاقلة حية كما إن الله ذات عاقلة حية. خُلقت على صورته فى الروح الخالدة والله خالد أبدى. وخُلقت على صورته فى البساطة فى الطهارة فى النقاوة. ولما نقرا سفر التكوين الإصحاح الأول نلاقى نفس الكلام. شوفوا بيقول إيه فخلق الله الإنسان على صورته – الإنسان جملة يعنى – خلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكراً وأنثى خلقه. فأمنا حواء على صورة الله وأبونا آدم على صورة الله ما فيش هنا تمايز عنصرى بين الراجل والمرأة الإنسان كله كإنسان خُلق على صورة الله (سنوات مع أسئله الناس ج3 12/02 – 25/03/1992).
خلق حواء بعد آدم
س: ما الحكمة فى إن ربنا خلق حواء بعد آدم وليه ما خلقهمش مع بعض مرة واحدة ؟
ج: لو خلقهم همّا الأتنين مع بعض مرة واحدة ها يكونوا غرباء عن بعض. لكن لما تتخلق حواء من جنب آدم ما تبقاش غريبة عليه. علشان كدا قال دى لحم من لحمى وعظم من عظامى. فأصبح فيه محبة بين الأتنين لأن حواء جزء من آدم. ومش ممكن أبداً تبقى جزء منه غير لما هو يتخلق فى الأول وتتاخد حته منه تبقى حواء. فلما آدم يقول لحواء إنت حته منّى دى تبقى حاجة كويسه.. أنتوا ها تعدّلوا على ربنا لكن يعنى دى حاجة.
تانى حاجة: الخليقة كلها بتبقى ليها أصل واحد. لكن لما آدم يتخلق لوحده وحواء لوحدها يبقى ليهم أصلين مش أصل واحد، كون إن أصل واحد دا كويس. على كلٍ كويس اللى خلقها أحسن ما يخلقهاش خالص (مفهوم الوداعة 28/07/1993).
أعتراض الأم على رهبنة ابنها
س: واحدة بتقول إبنى يريد الرهبنة وأنا رافضة بشدة، وقد خيّرنى بين الهجرة والرهبنة فأخترت أنا الهجرة ولكنه أختار الرهبنة. فماذا أفعل يا سيدنا ؟
ج: ما تتدخّليش فى شئون إبنك غصب عنه. إبنك دا مش لعبة فى إيدك تمشيه بالريموت كونترول توديه الرهبنة توديه الهجرة ؟ عيب الحاجات دى. خلّى إبنك يحبك. ما تخليش إبنك يشعر إنك إنتِ واقفة فى طريق حياته وبتتصرّفى فيها غصب عنه. وكون إنك إنتِ تقولى رضيت له بالهجرة يعنى مستغنية عن وجوده معاكى. ها يروح بلاد تانية بينك وبينها بحار ومحيطات وساعات طويلة فى الطيارة. يعنى إنت لو تحبى إبنك وتحبى تشوفيه ما الأديرة بينك وبينها ساعة.. ساعة ونص تكونى شفتيه. أما حكاية أختار الرهبنة وما يختارهاش دى شغلانة أب إعترافه مش شغلانتك إنتِ. أكمنك أمه قم تتحكمى فيه بالشكل دا ؟ هل إنتِ فى حياتك الزوجية أتحكّمت أمك فيها وقالت لك تتجوزى دا أو لأ، وتتجوزى أو ما تتجوزيش ؟ بلاش اسلوب التحكّم اللى يتعب الناس. الأمومة معناها الحنان والحب مش الأمومة معناها التحكم والسيطرة. أنا مش بقول إن إبنك يهاجر أو يروح الرهبنة، بقول دى شغلة أب إعترافه ويحلها بينه وبينه لكن إنتِ ما تتحكميش بـهذا الشكل (مثل الزارع 28/10/1998).




