س: أنا طالب امتحنت هذا العام امتحان الثانوية العامة وأنتظر النتيجة ويعلم الله كم أنا تعبت هذا العام فى الدراسة. لكن أود أن أعرف هل الله سيحاسبنى فى الثانوية العامة على قدر تعبى أم أن خطيتى بحكم إنى شاب فى مرحلة المراهقة سيحاسبنى عليها ؟
ج: اللي ها يحاسبك هما المصححين. يعني شوفوا إيه ما تفتكرش إن مسألة النجاح والتصحيح والتفوق والدرجات ونسبتها خاصة بالخطايا، أو ربنا ها ينتهزها فرصة يعاقبك. ربنا حتى الناس الملحدين أعطاهم العقلية اللي يطلّعوا بيها طيارات تروح القمر، يعني ربنا لا ينتقم حتى من الملحدين، كل واحد مذاكر كويس ويستحق النجاح ويستحق التفوق ها ينجح حتى لو كان عابد وثن، ربنا ما بيضطهدش ناس يكونوا مذاكرين، وبيقول كل واحد بيأخذ أجرته بحسب تعبه، فأجرتك في المذاكرة ها تاخدها بحسب تعبك في المذاكرة لكن خطاياك الأخرى ديا ليها عقاب في حته تاني إن ما تبتش، بس ما يخلطش ربنا الامتحان بالخطايا. لكن دائماً الواحد ييجي ساعة الإمتحان ويبتدى يعمل صلح مع ربنا، ما فيش مانع بس علي شرط يكون صلح دائم مش زى ما بيقول الشاعر صلّي وصام لأجل أمر كان يطلبه فلما انقضي الأمر ما صلّي ولا صام. فانت إن كنت عايز رحمة ربنا قبل ظهور النتيجة يعني تتفق معاه اتفاق دائم يعني، مش تستني لغاية لما تظهر النتيجة وبعدين ترجع في كلامك (المحبة تحتمل كل شئ 05/08/1992).