ماذا يريد الله منّا فى العام الدراسى ؟

س: تلميذ بيقول ماذا يريد الله منّا فى العام الدراسي وماذا تريد منّا الكنيسة ؟ وما واجبنا نحو الله والكنيسة فى هذا النطاق المدرسى والنطاق الكنسى ؟ وكيف يُمجد اسم الله فى النطاق الكنسى والمدرسى ؟

ج: شوف يا ابنى الذى يريده منك الله إنك إنت تكون كامل فى كل عمل تعمله تكون كامل فى سلوكك كتلميذ، كامل فى سلوكك فى الأسرة، كامل فى سلوكك فى الكنيسة، كامل فى كل وقت. دى أول نقطة.

+ ثانى نقطة: ربنا يريد لك النجاح، يوحنا الرسول بيقول أريد أن تكون ناجحاً فى كل شئ كما إن نفسك أيضاً ناجحة. وفي المزمور الأول بيتكلم عن الإنسان البار بيقول: يكون كشجرة مغروسة علي مجاري المياه تُعطي ثمرها في حينه وكل ما يعمله ينجح فيه. وقيل عن يوسف الصديق إن الرب كان معه وكل ما يعمله كان الرب ينجحه. أحنا نريد إن أولاد الله فى المدرسة يكونوا مثال للتلميذ الناجح فى حياته الدراسية ومثال للتلميذ اللى معاملاته كويسة مع الأساتذة، مع الزملاء، مع كل حد والتلميذ اللى ما يزوّغش من المدرسة ويغيب، والتلميذ اللى ما يغشش في الامتحانات، والتلميذ اللى يذاكر من أول يوم ويبقى بيذاكر يوم بيوم يذاكر من أول يوم وما يأجلش علشان لا يرتبك فى آخر العام.

+ أنا أفتكر زمان لما كنت فى سنة أولى في كلية الآداب وكان عندنا مادة اللاتينى وكانت ديا صعبة جداً التلامذة كلهم كانوا بيخافوا منها والأستاذ بتاعها كان أصعب منها. يعني مادة صعبة وأستاذها أصعب منها. وكنا ناخد دراسة اللاتينى دى زى تلامذة ثانوى، يعنى يدّى القاعدة وترجمة من لاتينى لإنجليزى ومن إنجليزى للاتينى ونـمشى كدا، أفتكر من أجل صعوبة المادة ديا ولازم متابعة الأستاذ أنا كنت أذاكر الدرس قبل ما يشرحه الأستاذ. يعنى آخد الكتاب وأذاكره وأفهمه وأفهم تمارينه، فلما نحضر فى الدرس أبقى فاهم كل اللي بيقوله، فيه تلامذة قاعدين فى غيبوبة. صحيح يعنى !! وإحنا بنتفاهم لأن الواحد مذاكر الدرس قبل ما يخشه ومستعد فيه قبل ما يخشه ويبقى النقط العقد الوحيدة هى اللي يشرحها الأستاذ … طبعاً هو بيشرح كل حاجة … النقط اللي الواحد يحتاج لشرح، لكن الباقي كله يكون مذاكرة، تصور لما إنت تكون قارى الدرس قبل ما يشرحه الأستاذ يبقى حكايتك أيه ؟! آخر تمام. أمّال لو هو يّدى لك الدرس وإنت مش واخد بالك ويتراكم عليك درس على درس لغاية لما تضيع وخصوصاً فى الدروس اللي بتترتب على بعضيها زى الرياضيات والعلوم مثلاً إذا ما كنتش تعرف الدرس الأول مش ها تفهم الثانى وإن ما كنتش تعرف التاني مش ها تفهم التالت كلهم مترتبين علي بعض. أو مثلاً لغة إذا فاتك حفظ بعض ألفاظ ومعانيها مش ها تفهم الباقي. فذاكر من أول يوم وخليك طالب ناجح وما تخافش من العلوم وما تخافش من الامتحانات. مش ييجوا التلامذة في أخر الثانوية العامة يبقى علي نمرة واحدة يُحرم من كلية عايز يخشها، على نمرة واحدة أو تلميذ يجيب مجموع مش ما يدخلهوش الكلية، ما يركبهوش الأتوبيس اللى يروح الكلية، الكمساري ما يرضاش يركّبه !! لأنه ما بيذاكرش. أنا عايزك تبقى تلميذ ناجح وتبقى تلميذ محبوب، وتبقى علاقتك طيبة مع الطلبة والأساتذة والإدارة وكل حاجة.

+ وفى نفس الوقت تكون مواظب على حياتك فى الكنيسة، على القداسات على الاجتماعات، وإن كنت خادم تكون مواظب على الخدمة. لأن الإنسان اللى بيذاكر دروسه كويس مش ها يرتبك ويقدر اليوم بتاع ربنا يسيبه لربنا مش محتاج للمذاكرة فى اليوم بتاع ربنا. دا اللي عايزينه منك، تكون ناجحاً فى كل شئ كما إن نفسك أيضاً ناجحة. وأنا بأشوف إن التلميذ اللى مجتهد فى دروسه بتكون حياته الروحية كويسه. والتلميذ اللى حياته الروحية كويسة بيبقي مجتهد فى دروسه. ليه ؟ التلميذ المجتهد فى دروسه مش فاضى لحاجة تانية يعنى مشغول فى الدراسة، ما دام مشغول فى الدراسة مش فاضى للّعب ومش فاضى للّهو،  مش فاضى للزملاء الوحشين، مش فاضى للخطايا، للشهوات هو مشغول بالدروس ولما عقله بينشغل بالعلم مش فاضى يفكر فى حاجة تانى، لكن اللى سرحان فى كذا حاجه ها يذاكر إزاى ؟! دا ممكن يمسك الكتاب وعقله فى حتة تانى، عينيه فى الكتاب وعقله فى حاجة تانى، سرحان، فمش عايزك تبقى سرحان يعنى من أول يوم تشتغل وتمشى كويس.

+ وتعمل توازن بين التسليات بتاعتك وبين الحياة الدراسية بتاعتك. يعني ما تاخدش الوقت كله جنب التليفزيون، جنب الراديو، فى المجلات، فى الجرايد. اعمل توازن يعني ما بقولكش تبقي تلميذ بس. لأ برضه ربنا بيسمح لك بتسليات بريئة، بس يكون الوقت معقول ما تطغاش على وقتك بتاع ربنا ولا تطغى على وقتك بتاع دروسك (الهروب من الله 19/09/1990).

القرعة الهيكلية

س: أنا نجحت فى الثانوية العامة ودخلت معهد سنتين وأجريت قرعة هيكلية وخرجت إنى أعيد مذاكرة الثانوية العامة مرة أخرى مع احتفاظى بالمعهد. فما رأى قداستكم لأنى متردد جداً ومش عارف حاجة خالص. أعيد ولا أحوّل لمعهد آخر ولا أدخل معهدى ؟

ج: دا يدل على إنك عملت القرعة وإنت مش واثق بيها ومش مؤمن بيها لأنك لو عملت القرعة الهيكلية وإنت مؤمن بيها ما كنتش تيجي تسألنى بعديها.

أنا رأيى بالنسبة لدخول المعاهد حاجتين:

حاجة منهم: إنت تحب مستقبلك يبقى إيه ؟

وتانى حاجة: الدراسة تناسبك ولا لأ ؟

لكن تعمل قرعة وإنت فى قلبك عايز تبقى حاجة تانى أو الدراسة ما تناسبكش يبقي إنت بالقرعة بتجرّب الرب إلهك. مش أصول واحد يخش فى قرعة هيكلية إلا لو كان بكل الإيمان جات الحكاية كدا يبقى موافق، جات الناحية التانية يبقى موافق. لكن بعد ما يعمل قرعة يرجع يناقش ربنا. دى حكاية مش مظبوظة.

+ ومع ذلك الحاجة اللى جات لك من القرعة كويسة. أنا بس بقول على المبدأ فى الأول. كون إنك تحتفظ بالمعهد علشان اسمك ملتحق بحاجة ولقيت دراسة تخش فيها وفى نفس الوقت أديك بتدرس الثانوية. إن جبت مجموع أحسن ها تسيب المعهد. وإن جبت مجموع ما يدخّلكش غير حاجة أقل يبقى اللى فى ايدك أحسن من ما فيش (فى البدء خلق الله السموات والأرض 19/10/ 1988).

الأوتوستوب

س: واحد بيقول بمناسبة دخول الجامعات والمدارس وأزمة المواصلات. ما رأيكم فى الأوتوستوب المنتشر؟

ج: الأوتوستوب يعنى واحد بيوقّف عربية فى السكه. إذا نفعت ديا بالنسبة للأولاد، ما تنفعش أبداً بالنسبة للبنات. ما يصحش أبداً أن بنت فى السكه توقّف عربية وتركب فيها مع ناس غُرب ما تعرفش يطلعوا إيه، ولا أخلاقهم إيه، ولا يودوها على فين ؟! فأنا ما أوافقش أبداً أبداً على إن أى بنت توقّف عربية فى السكه علشان تركب مع واحد من أجل المواصلات. أما خارج هذا النطاق فكون إن الناس يساعدوا بعض فى الركوب دى حاجة بتاعت ربنا (الخطية وتطورها، تأملات فى صلاة الغروب ـ بدون تاريخ).

الإنسان فى الصحة والمرض

ما ذنب أبناء جيحزى ؟

س: أن كان كل إنسان يحاسب حسب أعماله إن كان خيراً أو شراً. ولكن ما هو ذنب الأبناء في أن يرثوا لعنة أو مرض من آبائهم. مثلما قال أليشع النبي لتلميذه جيحزي. برص نعمان السرياني يلتصق بك وبنسلك إلي الأبد. فما ذنب نسله ؟ وهكذا أيضاً البركة كما قيلت لأبينا ابراهيم بك تتبارك جميع قبائل الأرض ـ لأ ما قالش بك قال بنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض ؟

ج: الأبناء ممكن أن يرثوا من الآباء مرضاً من غير ما توجد وصية في الكتاب المقدس خاصة بـهذا الأمر، يعني الطب طبيعي بيقول إن فيه أمراض متوارثة. ممكن مرض السكّر يرثه الإنسان، ممكن مرض الإيدز يرثه الإنسان.

+ ذنب الأبناء … الأبناء ما لهمش ذنب لكن دي لا تؤثر علي مستقبلهم الأبدي، دي مسألة خاصة بالدنيا وما يحدث فيها. جايز واحد يأخذ مرض عن أبيه أو أمه ولكن أبديته سليمة ما يجرا لهوش حاجة، وحكاية الأبدية السليمة دي وردت في حزقيال إصحاح 18.

+ أما حكاية جيحزي لما يلاقي أولاده بيمرضوا ويتعذب لما يشوفهم مرضي يبقي نوع من الألم والعقوبة ليه مرة تاني.

+ من ناحية البركة ربنا ما قالهوش إن به تتبارك جميع قبائل الأرض لأن فيه قبائل لم تتبارك. قال له بنسلك ويقصد بنسلك … بالمسيح الذي هو من نسلك، يعني بالمسيح الذي هو من نسلك تتبارك جميع قبائل الأرض (محبة الله وجحود الإنسان 03/11/1993).

الخوف من الموت ومن الأصابة بالأمراض

س: إني أشعر دائماً بالخوف من الموت ـ الخوف من الموت ـ وكذلك من الإصابة بالأمراض وهذا يؤدى بي دائماً لحالة من القلق وتوتر الأعصاب ونفسيتي متعبة من هذا الموضوع ـ يعنى خوفه من المرض بيجيب له مرض ـ مع العلم بأني أصلّى بالأجبية والكتاب المقدس وأقوم بالاعتراف والتناول، فماذا أفعل كي أعيش مطمئناً ومستريح نفسياً وروحياً من هذه المخاوف ؟

ج: أحسن حاجة تخلّى الإنسان لا يخاف من الموت هي الإستعداد للموت، لو كان الإنسان مستعد ما يخافش من الموت. بيخاف من الموت اللى مش مستعد له، فمش عارف لو مات يروح فين. لكن المستعد للموت يقول لى إشتـهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح فذاك أفضل جداً. دى أول نقطة.

تانى نقطة: تخلّى الإنسان ما يخافش من الموت محبة الأبدية، ومحبة الحياة الأخرى، والتأمل الكثير فى أورشليم السمائية وفى سكنى الله مع الناس وفى الموضع الذى هَرِبَ منـه الحزن والكآبة والتنهد في نور القديسين. فى الأبدية السعيدة اللي تخلّى الإنسان يقول الآن يا رب أطلق عبدك بسلام. لكن الإنسان الذى يحب هذه الحياة الأرضية وشهوات الجسد والعالم والأقارب والأصحاب والعيال والأولاد دا يبقى مش قادر يسيب. فعدم الخوف من الموت يحتاج إلي زهد فى الحياة. جايز تقول لى أنا شاب والدنيا مفتوحـة قصادى ومش قادر أزهد. على الأقل تكون مستعد فى أى وقت.

+ أما الخوف من الأمراض … فدا مرض، الخوف من المرض هو مرض. نحن ننصحك بالحرص من جهة الأمراض وليس بالخوف من جهة الأمراض. دا لو واحد خايف من الأمراض دا يرعب روحه، لو في يوم من الأيام جاله دمل يقول إيه دا ؟! حاجة محصولة هنا ما تكونش كانسر cancer ؟! يمكن تكون ورم خبيث ؟! جاله كيس دهني يقول بس الآن يا رب !! مافيش فايدة … وهي تكون أي حاجة. نوبة مثلاً يتف من بقّه يلاقي نقطة دم نزلت … يقول سُل. بينما جايز يكون حاجة في اللوز، حاجة في الحنجرة، أي حاجة ومالهاش علاقة أبداً لا بالصدر ولا بالـ.. اللي ييجي له الوهم من المرض يخاف … يخاف. يقول لك أنا سمعت إن فيه الأشعة الذرية جات وعبرت مين عارف يكون يوم شتاء يبص يلاقي سحابة فوقه يقول مين عارف السحابة دي شايلة إيه ؟! يمكن مش شايله مرض شايله أشعة، مش شايله ميه شايله ذرّات … يقف خايف.

إن خُفت من الموت أستعد له ز.. إن خفت من الموت أستعد له. إن خفت من المرض أحترس ليه، لكن لو قعّدت تقلق وتتوهم ها تتعب خالص دا ييجي لك أمراض … ييجى لك أمراض. دا فيه ناس كانوا ييجي لهم الخضار يقعدوا يغسلوه أربع … خمس مرات، مرة بميه عادية ومرة بميه سخنة ومرة بميه بالصابون ومرة بميه بالبرمنجنات … ومافيش فايدة … باليزول ومافيش وبرضه يخافوا. الحرص كويس لكن الوهم مش كويس.

+ دي فكّرتنا بواحد مرة كان عندنا في الإكليريكية وكان تعبان شوية في الداخلية، وبعدين لقوه مضطرب جداً قال لهم فيه عدو يحيط بنا في كل مكان قالوا له طبعاً الشياطين، قال لهم لأ مش الشياطين، قالوا له أمّال إيه ؟! قال لهم الميكروبات … تحيط بنا في كل مكان. طب ها نعمل إيه في الميكروبات دي ؟! بلاش الوهم دا … بلاش الوهم. وإعرف إن كما فيه أسباب من المرض فى الخارج، ربنا وضع في الجسم حصانات معينة وقدرة علي مقاومة الأمراض وقدرة علي الإنذار من المرض. يعني فيه ناس بيتعبوا من الألم بينما الألم دا إنذار كويس، دي أصعب الأمراض هي التي لا تكون مصحوبة بألم فالإنسان ما يحسش بيها لغاية ما تفتك به. فربنا بيدّي إنذار هو الألم، بيدّي إنذار زي السخونة، بيدّي إنذار زي الإعياء، بيدّي الإنذار زي الهبوط، بيدّي إنذارات كتيرة تخلّي الواحد يلتفت للمرض ويعالجه … لكن دا بيقول جابت لى قلق وتوتر أعصاب (صورة الله 06/08/1986).

عائد من ألمانيا

س: أنا شاب عائد من المانيا الغربية بعد فترة غربة من عام ونصف ولا أعرف أن أسلك فى مصر هنا بعد معاناة نفسية للفارق الإجتماعى والسلوكى ويشعرون فى كنيستى إننى أصبحت عثرة لهم، هل أقترب من الكنيسة أم أبتعد ؟

ج: يا أخى عندنا فى الكنيسة ناس كتير من المانيا ومن أمريكا ومن أوربا ومن حتت كتير، أشمعنى إنت يعنى ؟! وإيه الفارق .. وعندنا شوارع مسفلتة وكباري .. وكبارى علوية وكل حاجة. صدقنى الحالة الاجتماعية فى مصر أفضل بكثير من ألمانيا وإنجلترا وباقى بلاد أمريكا ها أقول لك ليه، يعنى حاجة بسيطة بصفتى زرت بلاد كتير من النوع دا يعنى. يعنى خد بالك زى إنجلترا وألمانيا زيها برضه ما فرقتش الإنسان بيشتغل من 6 الصبح ويرجع 6 بالليل أو 7 بالليل، يدوبك يتعشى ويعقد فى بيته شوية وينام ويستعد ليوم تانى. ولذلك مافيش صِلات اجتماعية، مافيش تذاور، مافيش علاقات، مافيش جار بيزور جاره. مافيش حاجة أبداً. يتفضل يوم السبت يعمل شوبنج يعنى يمر يبضّع على المحلات يجيب الحاجات اللى عايزها يحطّها فى الثلاجة أو فى البلكونة. فى انجلترا االبلكونات كلها ثلاجات .. كله يعنى .. ثلاجة طبيعية مش كذا قدم هى كلها كدا. ويوم الأحد يبقى ويك ايند (week End) يخرج يتفسّح ومافيش أى علاقات اجتماعية .. خالص. دا عندنا هنا فيه صداقات وفيه محبة، ولو الواحد عيى أو تعب يلاقى كذا جار واقف جنبه ويلاقى الناس بتحب بعض يعنى مش زى هناك. هناك نادر إنه يوجد يحبوا بعض. على أيّة الحالات إنت خش الكنيسة أحضر القداس وأتناول وأمشى لكن ما تبصلهمش من فوق، خليك متواضع كدا ومش إنت أول واحد راح ألمانيا. وتأكد إنك إنت ها تنبسط. إن ما إنبسطّش ورجعت تانى .. طبعاً على رأى المثل كل واحد ينام على الجنب اللى يريّحه، الحتة اللى تستريّح فيها أقعد فيها. لكن ممكن إنك إنت تتقابل مع الناس وتقابلهم بمحبة وتقابلهم ببشاشة ويشعروا إن سفرك برة ما غيرش نفسيتك ومأثرش على علاقاتك لأن دى مش كويسة فى حقك (أنت تسأل وقداسه البابا شنوده الثالث يجيب ج6 16، 23/04/1986).

قضاء مشاوير فى وقت العمل

س: واحدة بتسأل هل إن ما كنتش بأشتغل فى الشغل هل ممكن أذهب لمشاوير معينة أم لابد يكون الوقت مخصص للشغل ؟

ج: إذا كان فى الشغل لازم تقعدى ولو فاضيه. طب افرض رحتى مشوار وجه رئيسك ولقيكى غايبه ورفدك ولا حط نقطة سودا فى … فى الملف بتاعك … يعنى مش كويس مفروض تكونى مثالية. إن ما كانش عندك شغل أشتغلى فى أى حاجة. أو أشتغلى ببطء … ببطء كدا … يعنى ما عندكيش غير ملفين … بـهداوة وإتقان لغاية ما تخلصيه (أنت تسأل وقداسة البابا يجيب ج4 19، 26/03/1986).

كتبت إليكم أيها الشباب لأنكم أقوياء

س: واحد بيقول حاولت كثيرا بالطرق الصحيحة أن أبعد عن حروب الشيطان … إلى آخره فهو يطاردنى فى كل مكان ؟

ج: أحسن آية أقولها لك الآية الموجودة فى عبرانين 12: 4 ياريت تحفظها: لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية. وأيضا بيقول الكتاب: قاوموا ابليس فيهرب منكم. وإنت كشاب إلجأ أيضاً إلى النواحى الإيجابية التى تعمق محبة الله فى قلبك. وخلّى وصية ربنا قائمة أمامك باستمرار. فيه آية لطيفة ياريت برضه تحفظها كشاب فى يوحنا الأولى اصحاح 2 آية 14 الآية دى ياما وعظت عنها لشباب المهجر لما كانوا بيعملوا مؤتمرات للشباب كنت أحب أوعظ عن الآية دى يوحنا الحبيب بيقول: كتبت إليكم أيها الشباب لأنكم أقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير. شوف ماشية إزاى كتبت إليكم أيها الشباب لأنكم أقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير. فالشاب اللى بيخضع لشهوات الشباب مش قوى دا مغلوب من الشيطان. فإزاى يبقى فى فترة القوة وهو مهزوم ومغلوب ؟! كتبت إليكم أيها الشباب لأنكم أقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم. لعله من أسباب هذه القوة اللى عندكم إن كلمة الله ثابتة فيكم (آباؤنا الرسل 05/06/1996).

قربان هو الذى تنتفع به منّى

س: واحد بيقول ما معنى من قال لأبيه وأمه قربان هو الذى تنتفع به منّى فلا يكرم أباه وأمه ؟

ج: يعنى يكون أبوه وأمه محتاج ويقول الحاجات دى قربان لله. دى مخصّصه للكنيسة، يبقى ما أكرمش أبوه وأمه فى مقابل إنه قال إن دا قربان اللى أنتوا بتنتفعوا بيه منّى دا قربان يعنى خصصته للكنيسة.

ويقصد السيد المسيح من كدا أن الواحد يكرم أباه وأمه فى النواحى الماديه أيضاً. والكتاب المقدس بيقول: من يهمل خاصته ولاسيما أهل بيته فقد أنكر الإيمان وصار شراً من غير المؤمن. ولذلك ممكن تدّى أباك وأمك وعيلتك من العشور بس مش كل العشور وإلا تبقى بتنفذ واجبات عائلية وما بتهتمش بالفقرا، وجايز فيه فقرا غلابة أكتر من أبوك وأمك، فتدّى دول ودول (طول الأناة – بالإسكندرية. الأحد 16/11/1986).

الإستخدام السئ للحرية

س: إذا كان الله يريد أن الجميع يخلصون، فلماذا أعطاهم الحرية وهو يعلم إنـها السبب فى إتجاه الإنسان للخطية ؟

ج: ربنا يريد إن الجميع يخلصون لكن لا يريد أن يكون خلاصهم غصب عنهم. عايز الواحد يسعى إلى الخلاص بكامل إرادته وبمحبته لله وبمحبته للخير لكن ما يكونوش مضطرين إلى كدا.

 ثانيا: الحرية ليست هى السبب فى إتجاه الإنسان للخطية، السبب فى إتجاه الإنسان للخطية ميله الخاطئ وهذا الميل بيستغل الحرية، بدليل إن فيه ناس عندهم حرية وماشيين كويسين يبقى مش الحرية هى السبب. السبب الأساسى هو الميل الخاطئ والميل الخاطئ بيستغل الحرية استغلال خاطئ. زى مثلاً مجتمع فيه حرية والناس ماشيين كويسيين، ومجتمع فيه حرية والناس بيستغلوا الحرية للإضرار بالآخرين. يبقى مش الحرية هى الخطأ، النية السيئة التى تستغل الحرية إستغلالاً سيئاً. وإلا لو كان ربنا يمنع عن الناس الحرية علشان ما يغلطوش، يبقى كل بلد بقى فى العالم تمنع الحرية وتقول نمشى على طريقة ربنا … ودا كلام مش معقول. فالغلط مش فى الحرية، الغلط فى الإستخدام السيئ للحرية. ولما الإنسان بحريته يختار الخير يبقى يستحق المكافأة. ولكن إن لم تكن له حرية وإختار الخير غصب عنه يبقى يكافأ علشان إيه ؟! أى فضل ليه إنه يكافأ ؟ ما دام مش بحريته إختار الخير. ولأن الحرية يمكن أن يساء إستخدامها لذلك ربنا أرسل المعلمين وأرسل المرشدين الروحيين وأرسل روحه القدوس لكى يرشدنا إلى الخير وأرسل نعمته لكى تعمل فى الإنسان وأرسل الضمير أو وضع الضمير فى الإنسان لكى يقوده للخير. فربنا عمل ضوابط للحرية بحيث إن الإنسان يمشى صح. وأرسل الله إلينا أيضاً كتابه المقدس ـ الوحى ـ علشان نتعلم منه. فإدى الإنسان حرية وأدى له وسائط روحية لحُسن إستخدام الحرية (الفرح بالرب 25/04/1990).

الزّهق من كل شئ

س: واحد بيقول ما رأى قداستكم فى إنسان عنده أحساس أن مكانه ليس فى البيت الذى يعيش فيه ولا فى الكلية التى يدرس فيها ولا فى الكنيسة التى يذهب إليها. ماذا يفعل حتى يستطيع تحديد مكانه ؟

ج: بتمر على الإنسان أوقات يكون زهقان فيها من كل حاجه. فالتعب ساعات ما يكونش فى البيت ولا فى الكلية ولا فى الكنيسة إنما التعب جواه. واحد زهقان، كل حاجه شايفها … زهقان منها. فياريت تفكّر فى الموضوع دا هل إنت من هذا النوع ولا لأ ؟ يعنى عمليه زهق من كل حاجه. وما تمشيش بالإحساسات … ما تمشيش بالإحساسات.

+ وأحب أقول لك ملاحظتين أساسيتين فى كل هذه الأمور. لنفرض إن واحد حاسس أن البيت دا ما لوش مكانه فيه.

+  أول ملاحظة: هل تسند هذا الإحساس أسباب يقينية عقلية ثابتة ؟ ولا مجرد أحساس وبس وما فيش أى سبب يقينى يدعو إليه ؟ دى أول نقطة بينك وبين نفسك.

+ تانى نقطة: أفرض إن البيت دا مش عاجبك، هل عندك بيت أفضل منه تروح له ؟! ولا تخرج من البيت إلى فراغ وإلى المجهول ؟! دى نقطة لازم تكون فى مخك.

زى واحد يقول أنا مش عاجبنى الشغل اللى أنا فيه.. أستقيل منه. نقول له طب يا حبيبى قبل ما تستقيل، هل لقيت شغل أحسن منه ولا تستقيل وتقف فى فراغ تبحث عن المجهول ؟! النقطة دى لازم تكون ثابتة فى ذهنكم. ناس كتير بيزهقوا من الوضع اللى همّا فيه وما فيش فى أيديهم ما هو أفضل. يعنى زى صاحب السؤال دا.. زهقان من الكلية، هل فى أيدك كلية أفضل ؟ زهقان من البيت، هل فى أيدك بيت أفضل ؟ مش بيت أفضل فى الخيال ولا كلية أفضل فى الخيال يعنى حاجة ممكنة وعملية وتقدر تخرج من هنا تروح على هنا. واحد مرة جانى قال لى أستقلت من شغلى … طب يا إبنى لقيت شغل تانى ؟ لسه ما لقيتش. طب مش كنت تدوّر وبعد ما تستلم شغل تانى تبقى تستقيل !! أهو قاعد فى الشارع. دوّر باستمرار على البديل الأفضل قبل ما تزهق.

+ وجايز الشيطان يحارب الإنسان بالملل … الملل والضجر والكآبة وعدم الرضى والحزن. فيه شيطان بيحارب بكدا. فانت ما تخضعش للحاجات دى.

س: ماذا يفعل حتى يستطيع أن يحدد مكانه ؟

ج: برضه زى ما باقول لك فكّر هل فيه وضع أفضل ولا لأ ؟ وقارن بين الأتنين. مش بس أفضل.. أفضل وممكن وعملى. زى اللى ما يعجبهاش جوزها وتسيبه وهى مش عارفه تروح فين، وبعدين تخرج وما تلاقيش زوج غيره. دايماً الواحد يفكّر إيه اللى بعد كدا. فى كل خطوة تخطوها فكّر إيه اللى بعد كدا … إيه اللى بعد كدا. لأن ناس كتير بيخطوا خطوة لبرة ومش عارفين بعد كدا يجرى إيه. فكّر إيه اللى بعد كدا (الإرادة كيف تقوى وكيف تضعف 20/10/1978).

الهدف الوحيد هو ربنا

س: بيقول الكتاب باطل الأباطيل الكل باطل. فما قيمة الأهداف الأرضيه كي يسعي إليها الناس؟ وكيف تكون للإنسان أهداف أرضية وما هي؟ وماذا سيكون قيمتها وأهميتها بجانب الهدف السماوي؟ كيف تكون لي كطالب مقبل علي الثانوية العامة الحماس اللازم للإستذكار الجيد ؟ وماذا سيكون الهدف الذي سيسبب هذا الحماس ؟ وما الفرق بين هذه الكلية أو غيرها ؟ الكل باطل ؟

ج: طبعاً الطالب اللي بيجيب مجموع في الثانوية ما بيقولش الكل باطل. لكن لما ما يجيبش مجموع يقول الكل باطل. شوف عايز أقول لك حاجة، الكلية ليست هدفاً ولا الوظيفة تكون هدفاً أيضاً. الهدف الحقيقي هو إنك تسعي لأبديتك وتكون لك حياة روحية متصلة بالله، الباقي كله يعتبر وسائل وليس أهداف. يعني الهدف الوحيد هو ربنا. لكن لكى تصل إلي ربنا بتعيش حياة مرضية علي الأرض. لو عشت بلا وظيفة جايز ما بتقدرش ترضي ربنا، ولو عشت بلا تعليم ربما برضه مش ها تقدر ترضي ربنا فيبقي حكاية التعليم والوظيفة مسألة كيف تقضي حياتك علي الأرض هادئً كوسيلة وليس كهدف. لو خلّيت الوظائف أهداف والتعليم أهداف ها تتعب في حياتك، كلها مجرد وسائل إزاي بنقضي اليومين علي الأرض. لو الإنسان وصل إلي إن الكل باطل وقبض الريح ها يصل إلي حياة الزهد وينتهي إلي الرهبنة. لكن مش الكل بيقدر علي كدا. اللي بيقتنع فعلاً فعلاً بإن الكل باطل وقبض الريح غالباً بينتهي إلي الرهبنة لكن مش الكل يقدر علي كدا. لكن فيه ناس برضه بيعيشوا متزوجين وأتقياء وكويسين ويقول الكل باطل، يعني ما يتعلقش بـهذه الأمور. يعني زي ما بيقول بولس الرسول: يكون الذين يستعملون العالم كأنـهم لا يستعملونه. يقول لك أهو يومين بنقضيهم علي الأرض المهم إزاي نوصل لربنا. ولكن إنت بتنجح في الثانوية وتجيب مجموع لأن المفروض فيك في حياة الكمال أن تكون تلميذاً كاملاً في حياته الدراسية، مش ضروري إن المجموع تخش بيه كليه كبيرة ولا لأ، لكن لابد أن تكون شخصاً كاملاً. في كل عمل يوضع في يديك تكون شخص كامل فيه. في الدراسة تكون شخص كامل، في البيت تكون كامل، في الوظيفة تكون كامل، دا المطلوب منك. لأن لما أولاد الله يكونوا فاشلين في حياتـهم الدراسية يبقي كأن الدين ما بيدي لهمش دفعه عملية في حياتـهم إنـهم يكونوا أشخاص ناجحين. يقول لك عن الرجل البار في المزمور الأول: وكل ما يعمله ينجح فيه. وقيل عن يوسف الصديق إنه كان شاباً ناجحاً وكان الرب معه. فالمفروض إنك تكون ناجح وتعطي صورة مثالية عن الإنسان المتدين اللي كل اللي بيعمله بينجح فيه. إفرض ما اشتغلتش يعني تقعد عالة علي الناس ؟! هي دي الصورة المثالية اللي إنت عايزها للإنسان الروحي (كيف تحصل على الراحة 07/09/1988).

      التدخين والشخصية

س: واحد بيقول هل للتدخين، التدخين smoking يعنى هل ليه تأثير فى تكوين شخصية الإنسان ؟ وهل هو تأثير سلبى أم إيجابى ؟

ج: أولاً الإنسان اللى بيدخّن سجاير … اللى بيدخّن سجاير إنسان ضعيف الإرادة مستعبد  للسيجارة، يبقى شخصيته ضعيفة مهما قال … لو شاطر يورينا شطارته فى أنه يبطّل السجاير. لو عنده إرادة قوية يورينا قوة إرادته فى أنه يبطّل السجاير. فتقول هل ليها تأثير على الشخصية ؟ طبعاً … إرادة ضعيفة، معاها صحة ضعيفة. لأن السجاير بتتلف الصحة. لكن فيه شبان صغيرين يفتكر يعنى الولد لما يحط سيجارة فى بقه وينفخها كدا بقى راجل … لأ ما بقاش راجل … بقى راجل ضعيف يعنى لما ينفخ السيجارة … دى قوة شخصية … دا استعباد … مستعبد للسيجارة. أوعى تمشى مع ناس بتوع سجاير يحاولوا إنـهم يبرروا نفسهم بإن دى قوة شخصية. لأ مش قوة شخصية … دا ضعف (مفهوم الوداعة 28/07/1993).

هل خُلقت المرأة على صورة الله ؟

س: هل خُلقت المرأة على صورة الله ؟

ج: نعم خُلقت على صورة الله، لأن بيقول ربنا خلقهما على صورته ذكراً وأنثى. ولما المرأة تُخلق على صورة الله ليس معناها إنـها خُلقت على صورته فى الجسد لكن خُلقت على صورته فى البر، فى التقوى. خُلقت على صورته أنـها ذات عاقلة حية كما إن الله ذات عاقلة حية. خُلقت على صورته فى الروح الخالدة والله خالد أبدى. وخُلقت على صورته فى البساطة فى الطهارة فى النقاوة. ولما نقرا سفر التكوين الإصحاح الأول نلاقى نفس الكلام. شوفوا بيقول إيه فخلق الله الإنسان على صورته – الإنسان جملة يعنى – خلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكراً وأنثى خلقه. فأمنا حواء على صورة الله وأبونا آدم على صورة الله ما فيش هنا تمايز عنصرى بين الراجل والمرأة الإنسان كله كإنسان خُلق على صورة الله (سنوات مع أسئله الناس ج3 12/02 – 25/03/1992).

خلق حواء بعد آدم

س: ما الحكمة فى إن ربنا خلق حواء بعد آدم وليه ما خلقهمش مع بعض مرة واحدة ؟

ج: لو خلقهم همّا الأتنين مع بعض مرة واحدة ها يكونوا غرباء عن بعض. لكن لما تتخلق حواء من جنب آدم ما تبقاش غريبة عليه. علشان كدا قال دى لحم من لحمى وعظم من عظامى. فأصبح فيه محبة بين الأتنين لأن حواء جزء من آدم. ومش ممكن أبداً تبقى جزء منه غير لما هو يتخلق فى الأول وتتاخد حته منه تبقى حواء. فلما آدم يقول لحواء إنت حته منّى دى تبقى حاجة كويسه.. أنتوا ها تعدّلوا على ربنا لكن يعنى دى حاجة.

تانى حاجة: الخليقة كلها بتبقى ليها أصل واحد. لكن لما آدم يتخلق لوحده وحواء لوحدها يبقى ليهم أصلين مش أصل واحد، كون إن أصل واحد دا كويس. على كلٍ كويس اللى خلقها أحسن ما يخلقهاش خالص (مفهوم الوداعة 28/07/1993).

أعتراض الأم على رهبنة ابنها

س: واحدة بتقول إبنى يريد الرهبنة وأنا رافضة بشدة، وقد خيّرنى بين الهجرة والرهبنة فأخترت أنا الهجرة ولكنه أختار الرهبنة. فماذا أفعل يا سيدنا ؟

ج: ما تتدخّليش فى شئون إبنك غصب عنه. إبنك دا مش لعبة فى إيدك تمشيه بالريموت كونترول توديه الرهبنة توديه الهجرة ؟ عيب الحاجات دى. خلّى إبنك يحبك. ما تخليش إبنك يشعر إنك إنتِ واقفة فى طريق حياته وبتتصرّفى فيها غصب عنه. وكون إنك إنتِ تقولى رضيت له بالهجرة يعنى مستغنية عن وجوده معاكى. ها يروح بلاد تانية بينك وبينها بحار ومحيطات وساعات طويلة فى الطيارة. يعنى إنت لو تحبى إبنك وتحبى تشوفيه ما الأديرة بينك وبينها ساعة.. ساعة ونص تكونى شفتيه. أما حكاية أختار الرهبنة وما يختارهاش دى شغلانة أب إعترافه مش شغلانتك إنتِ. أكمنك أمه قم تتحكمى فيه بالشكل دا ؟ هل إنتِ فى حياتك الزوجية أتحكّمت أمك فيها وقالت لك تتجوزى دا أو لأ، وتتجوزى أو ما تتجوزيش ؟ بلاش اسلوب التحكّم اللى يتعب الناس. الأمومة معناها الحنان والحب مش الأمومة معناها التحكم والسيطرة. أنا مش بقول إن إبنك يهاجر أو يروح الرهبنة، بقول دى شغلة أب إعترافه ويحلها بينه وبينه لكن إنتِ ما تتحكميش بـهذا الشكل (مثل الزارع 28/10/1998).