كبير السن وتقبيل يد الكاهن

س: قيل إننا نقبل يد الكاهن لأنه يحمل جسد ودم المسيح فإذا كان ذلك فمن باب أولى نقبل المذبح ؟

ج: ونحن فعلاً نقبل المذبح.

س: وإذا كان عمر الكاهن 30 سنه مثلاً فكيف لرجل فى سن الـ 70 أن ينحنى ويقبل يده ؟

ج: ولو كان عمره 100 برضه ينحنى ويقبل يده. دى اسمها كرامه الكهنوت مش مسألة السن. ومفروض إن الشيخ يكون متواضع ويقبل يد الكاهن.

س: فمن أين احترام الكبير ؟

ج: الكاهن كبير فى كهنوته وإن لم يكن كبيراً فى سنه وكرامه الكهنوت أكتر. يكفى إن هو الكهنوت دول وكلاء السرائر الإلهية (موقف الكثيرين من المسيح فى آلامه وقيامته 30/04/1997).

فترة الخطوبة هى فترة دراسة

س: واحد بيقول إبنك صاحب هذا السؤال شاب من محافظة.. مؤهل عالى وفّقت أخيراً فى إختيار شريكة حياتى وإن شاء الله سوف أتقدم رسمى للخطوبة وذلك بعد موافقة العائلتين. فبماذا تنصحنى قداستكم خلال فترة الخطوبة خصوصاً إنـها من الواضح إنـها تكون طويلة نسبياً.. لمدة سنة يعنى؟

ج: أولاً: مبروك أنك لقيت واحدة تصلح ليك وإنت تصلح ليها.

ثانياً: فترة الخطوبة هى فترة دراسة، كل واحد يشوف الطرف الآخر يتفق معه طبعاً وطباعاً ولا لأ.

+ لا تقضّى الفترة فى أمور عاطفية تغمض عينيك فيها عن الواقع إنما حاول إنك إنت تعرف طبيعة البنت اللى بتخطبها وإزاى تكونوا متفقين مع بعض.

+ وياريت يكون ليكم حياة روحية مشتركة.

+ وأيضاً تكون علاقتك طيبة بالعائلة بتاعتها. لأن العلاقة مع عائلة الخطيبة تأثر على حياة الزواج.

+ وتشوف مين أصحابـها.. وهل ليهم تأثير عليها كويس ولا وحش..

على كلٍ أنا أحاول أبقى أكتب لكم مقال طويل عن فترة الخطوبة (أرميا النبى 07/12/1994).

فتاه بروتستانتية

س: واحد بيقول لى صديق فى طريقه للزواج من إنسانة بروتستانتية، هل تسمح الكنيسة الأرثوذكسية التى يعيش تحت رعايتها بالزواج له منها ؟

ج: طبعاً لا. نحن لا نسمح إلا لأثنين أرثوذكس. لو أتجوز واحدة بروتستانتية وبقى زوج أرثوذكسى وبروتستانتية فى حالة أختلاف الملّة أو المذهب تطبق عليهم الشريعة الإسلامية فيما إذا أختلفوا مع بعض.. وفى هذه الحالة يستطيع الرجل أن يطلّق امرأته بإرادته المنفردة.. من غير محكمة. فلازم يكونوا الأثنين بمذهب واحد، حتى عقد الزواج بيكون مكتوب عليه عقد زواج متحدى الملّة.

اللى بيحصل أن البنت بتنضم وهنا يكون حاجة من حاجتين:

  1. إما أنضمام فعلى بأنـها تؤمن بالإيمان الأرثوذكسى.
  2. لإما أنضمام شكلى على الورق وتبقى زى ما هىّ عقائدها زى ما هىّ، وساعات يقولوا لها لازم نعمّدك.. تقول زى بعضه.. تخش المعمودية وتطلع زى ما هىّ.. بروتستانتية.. لأن لازم تؤمن. الكتاب بيقول: من آمن وأعتمد خلص فى مرقس ( 16:16) أحفظوها من آمن وأعتمد خلص. ما دام شخص كبير يبقى لازم يؤمن، إن كان عيّل صغيّر يبقى على إيمان والديه. لكن إذا كان كبير لابد إنه يؤمن.. لازم.. والشكليات دى ما تجيبش نتيجة. يعنى أفرض إن الزوجة دى أنضمت شكلياً للأرثوذكسية وهى بروتستانتية فى قلبها.. بعد ما يتجوزوا وينتهى شهر العسل ويخشوا فى الحياة العملية الجد.. ها ييجى الراجل يصوم الأربعاء والجمعة، المرأة تقول له ما أصومش.. يقول لها أتعمدت وأنضميتى.. الله ؟!مش عايزه تصوم.. هى بالعافية !!. أفرض فى الكنيسة  هو عايز يروح الكنيسة بتاعته وهى عايزه تروح الكنيسة اللى أتعودت عليها. فى الأعتراف.. يقول لها تعترفى.. تقول له ما أعترفت، طب روحى عند أبونا.. تقول له وأروح عند أبونا ليه ؟ يقول لها علشان تعترفى.. تقول له ما أنا أعترفت وخلاص لما كنت قاعدة فى أودتى وقافله على روحى الباب بينى وبين ربنا.. ها أعترف مرتين ؟! ويخّشوا فى مشاكل مع بعض.. أنا دائماً بقول لكم المثل المشهور اللى بيقول: من شروط المرافقة الموافقة. أتنين عايزين يتجوزوا.. يعيشوا عيشة سليمة لازم يكونوا موافقين بعض.. طبع واحد، مذهب واحد، حياة روحية واحدة، وإلا مصيرهم يخبّطوا فى بعض بمرور الوقت (تعب الأعصاب 17/08/1988).

أكنزوا لكم كنوزاً فى السماء

طبعاً أول كنوز نكنزها فى السماء هى العشور والبكور والتقدمات. عباره عن شئ بتكنزه فى السما. فإنت لما بترفض دفع العشور وتعتذر بيها بأى أعذار يبقى مش عايز يكون ليك كنز فى السماء. وتكتفى بأن الفلوس دى على الأرض وبتضيع..بتضيع.

+  بالمناسبه ديا وردت قصه فى التاريخ أن كان فيه راجل بخيل ما بيدفعش فلوس أبدأً للفقراء ولما ييجى أى فقير ينتهره وما يديش حاجه. وفى مره من المرات جات له إمراه أرمله مسكينه وطلبت منه حاجه لأنـها مش لاقيه تاكل وأنتهرها وزعق لها فألحت.. فزعق لها فألحت فى الآخر كان قصاده خبزه ناشفه خبطها بيها وقال لها خديها وأمشى. وبعدين فى تلك الليله بالليل حلم أن روحه أتاخدت منه وصعدت للسما، وفيه ملاك خده وقعد يوريه المكان اللى يقعد فيه. فقال له دا المكان اللى ها تقعد فيه. فدخل فى هذا المكان ما لاقاش فيه غير كسره الخبز اللى رمى بيها الست دى. هى دى الوحيده اللى ليه هناك. بقيه القصه تقول أن الشخص دا رجع وبدأ يتوب ويدّى كل أمواله للفقرا يعنى بشكل يعنى مالهوش مثيل.

+ ولذلك السيد المسيح فى قصه الشاب الغنى لما قال له ماذا أفعل لأرث الحياه الأبديه قال له أذهب وبع كل مالك وأعطيه للفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعال أتبعنى. كلمه كنز يعنى الحاجه المخزونه. فأنت لما بتدّى حاجه للفقرا.. لربنا بتتخزن لك فى السما ويبقى ليك رصيد هناك موجود فى السما. بقدر ما تُعطى بقدر ما يكون رصيدك هناك فى السما. الفلوس بتاعتك دى عمله ماديه يعنى، أنت بتحولها إلى حاجه سمائيه لما بتديها للفقرا أو تديها لربنا بأيه الطرق يعنى. زى واحد بيحوّل عمله عاديه إلى عمله صعبه. ولذلك فى الكنيسه فى أوشيه القرابيين، والمقصود بالقرابيين ما نتقرّب بيه إلى الله، يعنى مش ضرورى قرابين يعنى فى المناوله. فبيقول عوضهم عوض الفانيات بالباقيات والأرضيات بالسماويات. فالكنوز اللى على الأرض كنوز فانيات وممكن تضيع ولكن الكنوز اللى فى السما لا تضيع. حتى كأس الماء البارد السيد المسيح بيقول اللى يدّى كأس ماء بارد لا يضيع أجره..كأس ماء بارد يعنى ما سخنتوش ما حولتوش إلى مشروب يقدّم للضيوف.. مجرد ميّه عاديه يعنى..لا يمكن أن يضيع أجره. وحاجه تانى بيقولها الكتاب فى سفر الأمثال 19: 7 بيقول: من يرحم الفقير يقرض الرب. يقرض الرب يعنى كأنه بيسلّف ربنا.. ربنا طبعاً ما يحبّش يكون مديون. يعنى كل حاجه تسلّفها لربنا ها تروح تلاقيها هناك فى السما. وجايز يديك على الأرض ويديك فى السما الأتنين مع بعض(أكنزوا لكم كنوزاً على الأرض 24/10/2001).

الصيام حلو جداً

س: هل من المعقول أن يكون لدينا شباب قوي في الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة بتضع كل هذه الأصوام علي مدار السنة، والمسيح صام 40 يوم و 40 ليلة كيف تزيدها الكنيسة إلي 55 يوم، ويومين في الأسبوع لا نقاش عليهم الأربعاء والجمعة، وصيام الميلاد، وصيام العذراء، وصيام يونان، وقداستك تعلم جيداً إن الصيام مذلة ومهزلة للجسد. فكيف نضع في الشباب كل هذا الصراع وأنا واحد منهم، لإني إذا صمت كل جسدي وكل نشاطي الحركي يقف، وإذا لم أصم يكون بداخلى صراع نفسي فظيع. إرشدني؟

ج: شوف يا إبني عايز أقول لك حاجة، الظاهر إنك إنت فاهم الصحة غلط. أوعي تفتكر إن الأكل الفطاري كويس للصحة أحسن من الصيامي.. أبدا.ً ياريتك تقرأ كتاب عن النباتيين وإزاي صحتهم كانت أحسن من اللي بياكلوا لحمة وبياكلوا دهون. ما برناردشو كان راجل نباتي وعاش 95 سنة وصحته كانت قوية. أبونا آدم كان راجل نباتي وأمنا حواء كانت نباتية وعاشوا كل واحد أزيد من 900 سنة.

إنت فاكر الأكل الصيامي يضعف الصحة، دا الأكل الصيامي يخلّي الصحة أقوي.. أقوى. العالم دلوقتي اللي بيشكي من أمراض الكوليسترول ومن السمنة ومن الدهون ومن الشحوم المتلتلة كدا فوق جسم الإنسان يقعد يعمل لها ريجيم، ويعمل لها وسائل كثيرة لكي يخس، هو دي الصحة ؟! لا يا حبيبي لأ. ياريت يكون فيه عندنا ثقافة في التغذية، وإزاي إن الإنسان ممكن بالصيام تكون صحته أقوي. وجايز فى الأكل الفطاري يسمن لكن ما تبقاش صحته قوية. السمنة شئ والصحة القوية شئ آخر. وجايز إنسان يكون نحيف وصحته في منتهي القوة. وزي ما بأقول لك العالم فضل نباتي ولم يصرّح بأكل اللحوم إلا بعد فلك نوح، تجدها في الإصحاح التاسع من سفر التكوين.

+ ياريت تقرأ كتاب روحانية الصوم اللي أنا نشرته ليكم، وإذا ما كانش عندك أدي لك كتاب هدية. وتعالي لي في الفطار علشان أدي لك الكتاب وشوية شيكولاته !! فما تفتكرش الصيام وحش.. الصيام حلو جداً.

+ عايز أدي لك مثل آخر قصة دانيال النبى إزاي لما هو صام هو والثلاثة فتية كانت صحتهم أحسن من صحة الباقيين. إقراها في سفر دانيال إصحاح واحد. هو حد تاعب العالم دلوقتي غير الدهون واللحوم والتسبيك والحاجات اللي..الأغذية المعقدة في تركيبها التي يبذل الجسد جهداً كبيراً لكي يهضمها. أما كون إن المسيح صام 40 يوم وإزاي إحنا بنزود ـ علي فكرة ما فيش حد فيكم يقدر يصوم الأربعين يوم زي ما صامهم المسيح صيام علي طول كدا بدون أكل خالص ـ أما زيادات لـ 55 فدي فيه أسبوع الآلام ومش ممكن أبداً إن إحنا نفطر أسبوع الآلام والأسبوع السابق ليه.

+ فما تخافش علي صحتك أبداً. والكنيسة لما كانت قوية في الأصوام كانت قوية أيضاً في الإيمان وفي الجسد أيضاً. دا إنت تشوف بعض الرهبان اللي بيصوموا طول السنة تقريباً إلا في الأعياد تلاقي الواحد فيهم بيمشي في الصحراء بالعشرين كيلو زي الغزال ولا يتعب ولا حاجة،  وهات واحد من اللي كابس معدته لحوم وبيض ودهن وحاجات زي دي وخليه يمشي ثلاثة أربعة كيلو يتعب ولا لأ، الجسم بيبقي خفيف ونشيط ما تخافش من الصوم أبداً. وعلى كلٍ صيام الرسل قرب يخلص، دا العيد يوم الأحد (البيت المبنى على الصخر 08/07/1987).

 

حواء والحية

س: لماذا ذهبت الحية لحواء ولم تذهب لآدم ؟ هل لأن حواء جنس ضعيف يسهل الضحك عليه ؟ أم ماذا ؟

ج: لما آدم طاوع حواء ظهر أيضاً إنه جنس ضعيف ممكن الضحك عليه برضه. بس حواء ضعيفة ضحكت عليها الحية، وآدم ضعيف ضحكت عليه حواء وهمّا الأتنين أتضحك عليهم، دى أول نقطة.

تانى نقطة: إن كان هناك عذر ممكن أن نقدمه لأمنا القديسة حواء فهو الآتى إن حواء كانت بسيطة القلب جداً لا تعرف خطية، يعنى لا يمكن تفكّر إن الحية تكذب عليها لأنـها لا تعرف كلمة الكذب ولا تعرف معنى الكذب، وأول مرة فى حياتـها تسمع كذب. ما تعرفش يعنى لو كنت قلت لها يا أمنا حواء أو يا جدّتنا حواء تعرفى يعنى إيه كلمة كدبة ؟ تقول لك يعنى إيه كدبة ما أعرفش ؟ ما تعرفش إن فيه حد بيمكر. لأول مرة فى حياتـها تصادف المكر. ما تعرفشى إن واحد يوقّع واحد تانى فى مشكلة أو يخدعه أو يضيّعوا أبديته.. ما تعرفش. إنسانة بسيطة جداً لا تعرف الخطية. هى أبتدت تعرف الخطية بعد ما أكلت من الشجرة وأبتدت عنيها تتفتح وتعرف إن فيه حاجة اسمها خطية. لكن قبل كدا كانت بسيطة ما تعرفش خطية، لا تعرف إلا الخير فقط. ما تعرفش الكدب، ما تعرفشى اللعب بالكلام ما تعرفش حاجة زى دى. لكن ليس معنى هذا إنـها أخطأت عن جهل على الأقل إن لم تكن تعرف الكدب  فكانت تعرف وصية ربنا إن قال لها ما تاكليش وما تمسيش. فسواء الحية بتكدب ما بتكدبش، بتخدع ما بتخدعشى، بتخطى ما بتخطيش على الأقل فيه وصية تقول ما تاكليش، فكان ممكن إنـها تطاوع الوصية. لكن فى أحياناً كتيرة حواء وبنات حواء يحبّوا ينفّذوا اللى فى مخّهم. وبرضه ساعات الرجاله كدا ما هو الرجاله ولاد حواء برضه، مش بس البنات بنات حواء برضه الرجاله ولاد حواء. والرجاله برضه يحبّوا ينفّذوا اللى فى مخّهم. فحكاية إن واحد ينفّذ اللى فى مخّه دى مش كويّسة. على الأقل كان ليها راجل يترد عليه.. ممكن تروح له وتقول له إيه رأيك يا آدم الحيّة بتقول لى كدا يعنى ننفّذ ولا ما ننفّذش ؟ إيه رأيك ؟ كان يقول لها عيب يا بنتى (أنت تسأل وقداسة البابا شنوده الثالث يجيب ج7 1986).

 

هل السكوت علامة الرضا ؟

س: هل السكوت علامة الرضا، مثل يعنى: هل السكوت علامة الرضا ؟

ج: لأ طبعاً.

+ السيد المسيح أثناء محاكمته كان ساكت مش معناها إنه كان راضى بالكلام اللى بيحصل.

+ أحياناً الواحد ما يجاوبشى لأن السؤال لا يستحق الإجابة.

+ وأحياناً ما يجاوبشى لأن السؤال ربما يكشف سراً معيناً لآخرين وهو ما يحبّش يكشف أسرار الناس.

+ ربما واحد ما يجاوبشى لأن السؤال دا سُئل أكتر من مرة وأجيب عليه وما فيش فايدة.

+ ربما واحد ما يجاوبش على السؤال لأن قصد السؤال مش قصد مظبوط يعنى. زى مثلاً ما سُئل المسيح على الصليب لو كنت ابن الله أنزل من على الصليب لكن ما جاوبش.

+ جايز الواحد ما يجاوبش لأن الجواب يجر على حاجة تانية. زى مثلاً بنت ماشية فى الشارع وواحد يخش فى الخط ويسألها سؤال إنت رايحه فين ؟ اسمك إيه ؟ ما تجاوبشى. هل معناها أنـها راضية بكلامه ؟! لأ مش راضية لكن لو جاوبته يبقى دخلت معاه فى علاقة وهى مش عايزة.

+ جايز الواحد ما يجاوبش على السؤال لأن الإجابة فيها إحراج.. إحراج فيسكت أحسن.

فيه حته تانى فى سفر الأمثال يقول: لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله أنت. يعنى لما تجاوبه تبقى زيه. مش كل سكوت علامة الرضا. ياما آباء متوحدين أو سواح كانو بيسألوا أسئلة وكانوا بيسكتوا ما بيردوش لأن يعنى روحانياتـهم فيها نوع من الصمت (المسيح وتعامله مع الشيطان ج2 15/03/1995).

شهوة معطله توبتى

س: كنت فى الخطية وقررت إنى أتوب ولكن توجد شهوة معطلة توبتى فماذا أفعل لكى أتوب ؟

ج: التوبة معناها نقطة الضعف بالذات اللى عندك هى اللى تسيبها فلو عملت كل حاجة ما عدا نقطة الضعف ديا يبقى ما عملتش حاجة. لأن جايز الشيطان لا يحاربك فى كل الخطايا لكن بيحاربك فى خطية واحدة أو أتنين ويكتفى بيهم. فإنت فى المكان الذى يحاربك فيه الشيطان لابد أن تنتصر. يعنى الشاب الغنى مثلاً  كان بيحفظ كل الوصايا، لكن كان فيه نقطة ضعف واحدة هى محبة المال. الكتاب ما قالش إن عنده حاجات كتيرة، نقطة الضعف الوحيدة ديا هى اللى ضيّعته، فمضى حزيناً. فأنا عايزك الشهوة المنتصرة عليك دى إنت تنتصر عليها وتقول مادام هى الشهوة دى هى اللى بتبعدنى عن ربنا مفروض إن أنا لا أترك شئ يبعدنى عن ربنا مهما كان. فما تفتكرش إن ربنا بياخد بالغالبية يعنى يكون عندك مثلاً عشرين وصية تكون ماشى فى 17 وواقع فى تلاتة وتقول الحسنات يذهبن السيئات. لأ. سيئة واحدة ممكن تضيّعك. زى ما نقول ثوب نضيف بقعة واحدة ممكن تخلّية مش نضيف. فحاول إنك إنت تنتصر (شروط الخدمة الناجحة 01/07/1992).

حروب الشيطان ساعة الموت

س: جاء فى كتاب الحروب الروحية رقم 2 من سلسلة الحروب الروحية ص75 وربما يأتى الشيطان بشكوك للإنسان فى ساعة الموت حتى يهلكه. فهل يترك الرب الإنسان الذى يسلك فى طريقه ويعمل حسب مخافته لكى يجرّب من الشيطان ويهلك فى آخر ساعة من حياته وربما لا تتواجد له الفرصة مرة أخرى لكى يتوب ؟

ج: طبعاً ربنا بيسمح بتجارب الشيطان إذا كان أنت عندك قدرة أنك تتخلص منها لأن الكتاب المقدس بيقول إن ربنا لا يجربكم فوق ما تطيقون. وبيقول إنه يجعل مع التجربة المنفذ. فالشيطان ممكن ساعة الموت لأن دى فرصته الأخيرة مع الإنسان يحاول يحاربه بأى حاجة وممكن يحاربه بشكوك. أنا فاكر زمان من قيمة يمكن 20 سنة ولا حاجه كنت أسقف فى ذلك الحين دعونى علشان أصلّى لسيدة تقية جداً وفاضلة يعنى بصحيح وكانت مريضة بالسرطان وممكن إنـها تموت. وبعدين طلبت تقعد معايا لوحديها فقعدت معاها وهى إنسانة فاضلة جداً قالت لى بيجينى أفكار شك فى محبة ربنا وفى عناية ربنا بيا وإزاى ربنا سايبنى للآلام دى وللمرض دى قلت لها دى حروب مش شك منك إنت، حروب جايه لك من بره واتكلمنا شويه فى محبة ربنا. وعرفت تماماً إن ممكن إن الشيطان ييجى وفى آخر اللحظات وقبل الموت بقليل ويشكك الإنسان يشككه فى محبة ربنا يشككه فى قيمة الصلاة يقول أدينا صلينا كذا مرة وما جابتش نتيجة، أدينا عملنا قنديل وما جابش نتيجة، أدينا عملنا قداسات وما جابش نتيجة يبتدى يشككه. وليه ربنا يسيبك فى الآلام المدة دى كلها ؟! وليه تقعد فى الآلام 5، 6 سنين وإزاى تتفق مع محبة ربنا ؟! وإزاى تتفق مع إنسان بار وكويس وعمره ما أساء لربنا فى شئ ؟! الشيطان يعمل حاجات كتيرة كتيرة كتيرة لكن ربنا بيدى نعمة. لأنه حيثما تكثر الخطية تزداد النعمة جداً. لما تكثر الحروب جداً تزداد نعمة ربنا ومعونة ربنا وربنا ينقذ الإنسان من الأفكار.

فإحنا فى الكتاب دا بنقول بتيجى شكوك لكن ما قلناش إن الإنسان يسقط فى الشكوك، يعنى تيجى شكوك وربنا يدى نعمة إن الإنسان ينتصر على الشكوك. وفرق كبير بين حرب الشيطان والسقوط. الشيطان بيحارب حتى المسيح نفسه حاربه الشيطان لكن دى ما لهاش دخل بالسقوط فممكن الشيطان يحارب الإنسان ساعة الموت والإنسان ينتصر على محارباته وياخد بركة الأنتصار (كيف نعالج المشاكل 09/07/1986).

فيلم حدث فى تلك الليلة القصة الثالثة: امهلنى أسبوعاً

أصل كلمة مصر

لما ألقيت محاضرة عن الكنيسة القبطية. قلت لهم أول حاجة نتكلم عن الكنيسة القبطية نتكلم علي الهريتج بتاعتها عن الميراث اللي ورثته. ورثته من مين؟  من مصر. ومصر دي بلد حضارة بتاعت أكثر من 4 آلاف سنة قبل الميلاد. ها أجيب لكم بعض أمثلة من الأمثلة اللي قيلت:

+ قلت لهم مصر دي ـ إن كانت أثينا اشتهرت بالفلسفة في بلاد اليونان ـ فمصر اشتهرت بالعلم. العلم يعني إيه؟ يعني هما اللي عرفوا التحنيط، ما دام عرفوا التحنيط يبقوا عرفوا الكيميا والصيدلة واستخدام الأموات. وقلت لهم بصراحة كلمه الكيميا دي كلمه مصرية أو هي اسم مصر لأن مصر بالقبطي اسمها كيمي Khimi ومن كيمي أُخِذت (كمستري). إحنا اللي ابتدعنا الكيميا. ها يجيبوها منين؟! وبالهيروغليفي كيمي الأورجين بتاعها كيمت، فإحنا بتوع الكيميا.

+ وبتوع الطب، جات منين الطب ديا؟ كلمة طبيب باللغة القبطية يعني سيني .. سيني يعني طبيب. لما إحنا بنصلّي بنقول أيها الطبيب الحقيقي الذي لأنفسنا وأجسادنا بنقول… فسيني يعني طبيب، المصدر من سيني (مد سيني) فجات مد سين من الكلمة دي. وإلا جبتوها منين؟! احنا اللي ابتدعنا الطب (تعليق قداسه البابا على الرحله إلى أمريكا 13 ديسمبر 1989).