العمل في شركة للدخان والسجائر

س: أنا شاب أبلغ من العمر 24 سنة وكنت أبحث من سنين عن وظيفة كويسة تنفعني في المستقبل وفي تكوين نفسي. والحمد لله حصلت علي وظيفة منذ أكثر من شهر في الشركة الشرقية للدخان والسجاير. وأعمل في قسم تعبئة وتغليف السجاير ـ انت بتقول الحمد لله ـ فهل هذا يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس؟ ملحوظة: أنا لا أدخن ولن أدخن.

ج: أنت لا تدخن ولكن تساعد الآخرين علي التدخين. زي واحد ما يقعش في خطية لكن يوقّع غيره في خطية. السجاير يا ابني تضيّع الصحة وتضيّع الفلوس وتضيّع الإرادة وكل هذا خطأ فإنت بتشتغل في الخطأ. أوعي يرقوك ويدخلوك في لف المخدرات ولا حاجة وتقول الحمد لله ربنا رزقني بوظيفة كويسة !!! دوّر علي وظيفة تاني. يعني قول لربنا خلّي نَفَسْك معايا في الوظيفة دي!!! (مثل الزارع 28/10/1998).

الجنس المصرى

س: لأى جنس ينتمى المصريون الأقباط، هل لنسل أبينا ابراهيم من سام أم من حام أم من يافث؟

ج: المصريون القدماء من جنس حام مش من جنس سام. ومن أولاد حام مصرايم (القيامة 04/05/1994).

الجرّاح والخدمة

دا فيه ناس بيخدموا العالم عن طريق علمى، وفيه ناس بيخدموا فى المجال الصحى. أنا فاكر مرة واحد من الأطباء الجراحين بيستشيرنى فى مسألة الخدمة. قلت له اسمع أنا ها أقول لك على حاجة لو إنت دفعت عشور عملياتك يعنى كل 10 عمليات منهم عمليه لربنا ما تاخدش فلوسها، كل 10 عمليات منهم عملية لربنا ما تاخدش فلوسها. مش ضرورى تتقيد بالعشور تخلّى فيه نصيب للمحتاجين ولغير القادرين بالنسبة لعملك اسمه بيخدم. هو ضرورى يقف يلقى درس فى مدارس أحد.. بيخدم. مجرد إنك إنت توصّل العيان لشخص من هذا النوع يعالجه أهى خدمة. أنتوا فاكرين بس الخدمة إن واحد يدّى درس فى مدارس الأحد، أو يقف يُلقى عظة لأ فيه خدمات من أنواع كثيرة جداً. المهم أن يوجد فى حياتك عنصر البذل والعطاء لأجل الناس.. لازم. عنصر البذل والعطاء لأجل الناس. إنك تعمل حاجة تساعد بيها غيرك (الخدمة وآثارها الروحية 24/06/1992).

نفسى أكون خادمة لكن …

س: واحدة باعته تقول صدّقنى يا سيدى نفسى أكون خادمة لكن أشعر إن كنيستنا مليئة بالخادمات فى سائر الخدمات ولا أرى داعى أن أكون خادمة. فكيف أخدم الله بأى شئ ما عدا بالقدوة والصلاة ؟

ج: مازالت كلمة السيد المسيح الحصاد كثير والفعله قليلون، أطلبوا إلى رب الحصاد أن يرسل فعلة لحصاده. مهما كانت عندنا خدمات وخادمات مازلنا محتاجين إلى خدمة. فممكن إن إحنا نلاقى مجال كتير للخدمة فما تفتكريش الكنيسة مليانه بالخادمات، لو تحبى نشوف لك خدمة … دى نقطة.

تانى نقطة: اللى بيخدم بيستفيد هو شخصياً مش بس الخدمة بتستفيد أو ما بتستفيدش، هو نفسه بيستفيد. لأن الخدمة دى ممكن نعتبرها واسطة روحية بتنفع للناس.

والشخص اللى بيعيش فى الخدمة بيضطر يقرا الكتاب ويتأمل فيه ويحضّر درس روحى ويتأمل فى معانى روحية كل دا بيفيده. بيلاقى نفسه مضطر إنه يمشى صح علشان مش معقول يقول فضائل وما يمشيش فيها فبيعيش كويس ولو غصب عنه.

كمان اللى بيخدم بيعيش فى جو روحى جو الخدمة اللى فى الكنيسة جو روحى مع ناس كويسين ليهم مبادئ سليمة يؤمنوا بالروحيات، يؤمنوا بالبر، بالفضيلة. فيبقى جو كويس وإن هو نفسه يمشى كويس وإنه بيقرا وبيصلّى.

كمان بيستفيد حتى من العيال الصغيّرين ومن البساطة والبراءة بتاعتهم ويلاقى حاجة بتفكّره بربنا كل أسبوع. يعنى لو واحد ساب الخدمة جايز يسيب الكنيسة، لكن لما يلاقى حاجة بتفكّره بربنا كل أسبوع، دى بتفيده روحياً. فالخدمة مش بس علشان صالح الخدمة … علشان صالح الخادم نفسه (المثاليات فى حياة السيد المسيح ج1 10/11/1972، حياة التسليم 09/09/1977).

الطبيب المصري

الآلات ساعات ما بتخليش الواحد يشغّل مخه كتير. كل ما تشغّل مخّك … مخك ينضج. ما تشغّلش مخك … ها يقعد زي ما هو.

يعني في الطب مثلاً، في الخارج بالآلات بيعرف يشخّص. الطبيب المصري بصوابعه عارفين يعني إيه بصوابعه ؟ يحسس، يجس يطلّع المرض مظبوط. ولذلك ممكن يقدر يشخّص مرض في أي مكان بدون احتياج لآلة. الطبيب بره لازم يجيبوا له كذا آلة علشان يعرف المرض إيه. طب أفرض مش موجودة، مش ها يعرف، ياريت الإنسان يعرف يشغّل مخّه (كيف تبنى شخصيتك ؟ 22/05/1996).

خدمة الحالات الميئوس منها

الناس اللى بيتبرعوا بدمهم ما خدمة، اللى بيتبرعوا بأعضاء من أعضاءهم ما هى خدمة. اللى بيهتموا بالحالات الميئوس منها  أهى خدمة. إيه رأيكم فى الأمراض المستعصية المعروف إن صاحبها ها يموت.. ها يموت ياريت توجد خدمة حد يقعد جنبه يسهّل له الأيام الأخيرة ويصلّح علاقته مع ربنا ويقوده لربنا قبل ما يموت من غير ما يقول له إنت ها تموت، يقول له ما يقولهوش يعنى دى حاجات إحنا ما نخشش فيها فيه حاجات بتبقى معروفة. قيادة الناس فى لحظاتـهم الأخيرة. كون إن واحد يقعد جنب عيان ويقول له كلمتين يقودوه لربنا والعيان بيكون مستعد يسمع. له أذنان للسمع لأنه بيطلب رحمة ربنا. مش بس العيان تفوت عليه وتدّى له صحبة ورد، أو تدّى له علبة شيكولاتة وبرضه كلمتين لطاف. ما قدرتش تقول كلمتين لطاف إدّى له إنجيل وقول له خليه تحت راسك تحب تقرا فيه أقرا فيه. إدّى له صورة دينية مؤثّرة وقول له خد بركة القديس بتاع الصورة ديا. يعنى حاول توصّل الناس لربنا بطريقة سهلة (الخدمة وآثارها الروحية 24/06/1992).

 مرض خبيث بالرئة

س: واحدة بتقول والدتى مريضة بورم خبيث فى الرئة وأريد معرفة كيفية رفع حياتـها الروحية فى هذه الأيام لأن صلاتى ضعيفة، مع العلم أنـها لا تعرف حقيقة مرضها ؟

ج: ما يكفيش أنك إنت تصلّى، لازم فيه إجراءات معينة. طبعاً الصلاة كويسة لكن الإيمان بدون أعمال ميت.

إنت تقعدى جنبها وتقولى لها يا ماما أنا اقرأ لك شويه حكايات من سير القديسين، أقرا لك شويه حاجات من الكتاب وأسليكى فى مرضك. وتختارى فصول معينة ليها هدف معين. أو تقرى لها فى كتاب روحى كام كلمة لطيفة، قم تقدرى ترفعى حياتـها الروحية بـهذا الشكل.

قولى لها إنت بقى لك مدة ما أعترفتيش ياريت أجيب لك أحد الأباهات ياخد أعترافك. قولى لها أنا أجيب لك مناولة لأن المناولة بتفيد فى المرض مش تقولى لها المناولة علشان إنت قربتى تخلّصى … لأ. يعنى المناولة بتفيد فى حكاية الأمراض دى علشان نعمة ربنا تكون معاكى. وخشى بحكاية القراءات، بحكاية القسوس، بحكاية الحاجات دى لغاية لما تقدرى تمهدى لها الإلتقاء بالله أو الإستعداد لتلك الساعة (أنت تسأل وقداسة البابا شنوده الثالث يجيب 16، 23/09/1987 محاضرتى عمل الله معنا، انتظار الرب).

زراعة الأعضاء الجسدية

س: نرجو معرفة رأى الكنيسة الأرثوذكسية في زراعة الأعضاء الجسدية ؟ وهل هي حرام أم حلال ؟

ج: لا مانع إطلاقاً من زراعة الأعضاء بالنسبة للي يموتوا، إذا ثبت موتـهم. فكون أن الأعضاء دي تنفع لحياة إنسان أحسن ما تتحول إلي تراب أو يأكلها الدود. وممكن أن يتبرع واحد بأحد أعضاءه من نوع الأعضاء اللي لا تسبب له وفاة، يعني عنده كليتين يقدر يتبرع بواحدة لقرايبه ويعيش بالتانية. فما فيش مانع (لا تكونوا حكماء عند أنفسكم 09/12/1998).

واجب الكاهن الرعوى تجاه المرضى

أهمية هذا الأمر ما قيل من السيد المسيح كنت مريضاً فزرتمونى، وبالنسبة للذين ذهبوا للعذاب كنت مريضاً فلم تزورونى … دى نقطة.

+ والنقطة التانية: التى نضعها إلى جوار هذه قصة لعازر المسكين وكيف كانت له جروح وقروح والغنى لم يهتم بـها.

+ والنقطة الثالثة: فى قصة السامرى الصالح أن الراجل كان مطروحاً على الأرض ومجروحاً ومر عليه الكاهن واللاوى وجازا مقابله ولم يهتما به ولكن السامرى الصالح أهتم به.

+ والنقطة الرابعة: شفاء السيد المسيح للأمراض، كان يجول يصنع خيراً ويشفى كل مرض فى الشعب وقيل فى متى4: كان يكرز ببشارة الملكوت ويشفى كل مرض وكل ضعف فى الشعب وكانوا يحضرون إليه جميع السقماء والمرضى بكل نوع.

إذن من كل هذه الأمثلة ومن غيرها نرى أهمية العناية بالمرضى. فالله الذى خلق الروح ويعتنى بـها هو أيضاً الذى خلق الجسد ويعتنى بأمراضه.

فما واجب الكاهن فى كل هذا ؟

زيارة المرضى دى نوع من الأنواع، وبعدين علاج المرضى دا نوع تانى، والإنفاق على المرضى نوع ثالث.

(1) زيارة المرضى سواء فى البيوت أو فى المستشفيات أمر مهم جداً. المريض بيكون فى حالة روحية تقبل كلمة الله ويكون مستعداً لأى توجيه روحى لأنه بيلتمس رحمه ربنا. فيبقى زيارة المريض مفيدة ليه فى تعزيته فى نواحى جسده المريض، وأيضاً لها فائدتـها من الناحية الروحية. الكاهن ممكن يزور المريض يترك له صورة دينية، يترك له صليب، يترك له كتاب مقدس، يترك له أى حاجة. صدقونى أحياناً يكون المريض فى حساسية شديدة جداً يقول لك أبعت لى أى حاجة بركة. ولو خد صليب ممكن يحطّه تحت مخدته، ممكن يحطّه فى جيبه ممكن … أى حاجة ويبقى مبسوط جداً بيه. طبعاً ممكن الكاهن بيقدم هدية مادية … شيكولاتة، ملبس … أى حاجة بوكية ورد، لكن يقدم حاجة روحية زى دى كويس جداً.

+ أيضاً ممكن زيارة المريض ودهنه بالزيت، وياخد معاه قارورة زيت أو قطنة بزيت ويصلّى عليه ويدهنه بالزيت. المهم أن الكاهن لما يزور المريض ويدهنه بالزيت يكون بجدّيه. مش يكون حاطط إيديه على رأسه وبيرشمه وبيكلم واحد جنبه يقول له … لا … لا … لا … ويعنى يشعروا أنه كلفته. يعنى أنا قلت للناس فى هذا الأمر أن الكاهن لما يروح هناك ومعاه قارورة الزيت يصلّى على الزيت ويرشمه بالتلات رشومات بتأنى … بـهدوء ويقول:

+ من رسالة معلمنا يعقوب الرسول بركاته علينا آمين: أمريض أحد بينكم يستدعى قسوس الكنيسة فيصلّوا عليه ويدهنوه بالزيت وصلاة الإيمان تُشفى المريض وأن كان قد فعل خطية تُغفر له.

+ ويحط إيده على راسه ويقول من انجيل معلمنا لوقا البشير بركاته علينا آمين: وعند غروب الشمس كان كل الذين عندهم مرضى بكل نوع يقدمونـهم إليه فيضع يديه على كل واحد فيشفيه.

+ وبعدين ياخد من انجيل معلمنا متى الرسول ويقول: إن السيد المسيح قال لتلاميذه: أشفوا مرضى، طهروا برصاً، أقيموا موتى، أخرجوا شياطين، مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا.

فبيقول آيات وبيتكلم بجدّيه وبعدين يمسك المريض ويصلّى عليه، صلاة خاصة من عنده، صلاة خاصة بالمريض ويرشمه بكل هدوء ويقول له دعوة طيّبة. الناس يعرفون تماماً إذا كان الكاهن بيقوم بعمل روحانى رعوى جدّى ولا … أهو أداء واجب وبس. وأيضاً يسأل أهله ويسأل الأطباء عن حالة المريض وما يلزم له ولو فى مجال خاص يعنى مش ضرورى قصاده. أنا شخصياً عندما أذهب إلى مستشفى لزيارة مريض أعتبر نفسى ملك لجميع المرضى اللى فى المستشفى. يعنى بأزور المريض اللى رايح له، يجينى فلان يقول لى أرجوك عندى مريض فى حجرة 303 أروح 303، واحد يقول عندى مريض فى 515 أروح 515، فى227 أروح 227. فى كله. لئلا أنت تزور مريض والناس يفتكروا أن أنت بس بتاع المريض دا وما بتهتمش بالباقيين … إذا زرت مستشفى أى مريض يطلب منك … تروح له، وأى مريض تعرف أن هو موجود فى المستشفى … تروح له.

(2) وممكن زيارة المريض فى البيوت. فى المستشفى أو فى البيوت. وممكن تعمل ما تستطيع إذا كان غير قادر على الصرف. تشوف تجمع له وتصرف عليه، إذا كان محتاج لدواء تجيبه له. فى بعض البلاد توجد عناية بالمرضى أكثر من كدا. فيه بعض المؤسسات، يعنى تصوروا بعض المؤسسات العلمانية التى تقوم بالعناية بالمرضى … زى الصليب الأحمر وعندنا فى مصر فيه الهلال الأحمر برضه، أو جمعيات الأسعاف وكلها بتقوم بواجب لا تميز فيه بين واحد وآخر. فى بعض المستشفيات فى الخارج يكون فيه صندوق لشخص معين، صندوق مالى، يعنى المريض فى حجرة رقم 504، اللى عايز يدفع له حاجة، يروح هناك ويدفع له … وينضم لحساب هذا المريض فى المستشفى. وجايز ناس يعرفوا أن هو غير قادر تلاقى ناس كتير يروحوا. وجايز لما يدّوا له فى إيده … ربما بيتكسف. لكن همّا يحطّوا فى الرقم الخاص بيه فى المستشفى، وجايز تُجمع أموال كثيرة من أجل هذا المريض. قال لى أحد الشمامسه نقلاً عن المعلم ميخائيل بتاع زمان. أن الميت لما بياخدوا بساط الرحمة قصاده، وأربعة من الأراخنة الكبار شايلين، كان ساعات الميت دا يكون مديون، أو عائلته، يعنى مديون بفلوس كتيرة، فكان بساط الرحمة دا لكل من يدفع فيه ليه، والناس الأراخنة دول يدفعوا الأول وبعدين يتبعهم ناس تانيين وتتكون كومة كبيرة لصالح هذا الميت. مش على رأى المثل: موت وخراب ديار. لا دول بيتكفلوا بتكاليفه. وزى ما العروسه الجديدة بينقطوها فى يوم الصباحية، والنقطة دى بتعوضهم بفلوس عن تكاليف الفرح اللى جايز كانوا أستلفوا ليها، برضه الميت بيجمعوا له. ممكن أن الكاهن يجمع أيضاً لأسرة الذين انتقلوا من عالمنا الفانى وللناس اللى يكونوا محتاجين فى الوقت الحاضر. فيه أمراض متعبة جداً وتكاليفها فوق مستوى أى انفاق، زى أمراض الفشل الكلوى وأمراض الفشل الكبدى وأمراض السرطان. هذه الأمراض كلها تكاليفها بالآلاف وعشرات الآلاف وربما بمئات الآلاف. أحنا نشكر جمعية الرجاء اللى بيشرف عليها الأستاذ الدكتور … اللى بينفقوا على ناس زى دول ربما ساعات الانفاق فى السنة بيبقى … ، … ، سنة 1996 ….

كان أتكلم الدكتور … برضه على موضوع روحى من هذا النوع ونشرنا ليه مقال فى جريدة الكرازة عن العناية بالناس الذين على شفا الموت، يعنى موتـهم قريب وكيف يعتنون بـهم فى الأيام الأخيرة الباقية لهم أو الشهور الأخيرة الباقية لهم. مسائل عايزه إهتمام كبير، طبعاً وعايزه صلاة كتيرة وعايزه عرضها على ربنا فى قداسات وفى أصوام والكاهن مسئول عن كل هذا:

  1. مسئول أنه يصلّى من أجل هؤلاء المرضى.
  2. ومسئول أنه يزورهم فى بيوتـهم أو فى المستشفيات.
  3. ومسئول على الأقل أن يجمع لهم ما يستطيعه للإنفاق عليهم.

+ تذكروا أن أحنا بنذكر المرضى فى أوشية الإنجيل وبنذكر المرضى أثناء تقديم الحمل فى صلوات سرية، وبنذكرهم برضه فى صلوات التسبحة.

+ المرضى يحتاجون منّا إلى عناية، عناية معينة، يكون فيها نوع من الجدّية. نعتنى بـهم صحياً كما ذكرنا، ونعتنى بـهم روحياً لأنـهم يرجون رحمه الله ومستعدون للعمل الروحى، ونـهتم بـهم مالياً فى أجرة الإنفاق عليهم. ونـهتم بعائلاتـهم … العائلات المسكينة التى تبذل كل شئ حتى لا يبقى شئ معها من أجل المريض.

+ شغل العظات دا سهل ما بنتكلفش فيه غير قراية كلمتين ولا تحضير … يعنى … سهل، وشغل القداديس سهل، وشغل الإفتقاد سهل. لكن دا الشغل الصعب … أصعب من العناية بالفقراء. العناية بالفقراء ربما تتكلف أقل بكثير … بكثير من هذا الأمر، لكن العناية بالمرضى أمر مهم. يعنى مش لما نزور بلد نـهتم بالذين يقيمون لنا الحفلات، ويقومون بالواجب والأستقبالات، إنما فلنبحث عن من هو مريض فيها لكى نـهتم به. وحينما نـهتم بالمريض إنما نـهتم بالمسيح نفسه الذى قال: كنت مريضاً فزرتمونى والذى قال مهما فعلتموه بأحد أخوتى الأصاغر فبى قد فعلتم.

+ ياريت أيضاً يكون عندنا وعى من جهة توعية الناس للحرص والوقاية من بعض الأمراض. يعنى كثير مثلاً من الناس اللى عندهم شلل أطفال ما لقوش حد ينصحهم بأنـهم يحصّنوا أطفالهم من شلل الأطفال فى الفترة المعينة. دلوقتى الدولة ياما بتعمل اعلانات عن هذا الأمر، وانتوا برضه لما تعمدوا طفل تبقوا تقولوا لأمه ما تنسوش تدّوا له التحصين اللازم من أجل مرض كذا وكذا وكذا. وياريت يكون عندنا فى المعمودية ورقة لمواعيد التحصين نديه لكل أم علشان تحصن أبنها. تحصّنه ضد الجدرى، وضد شلل الأطفال، وضد بعض الأمراض المشهورة … فبرضه أحنا نـهتم بصحة الناس لأنـهم أمانة فى أعناقنا.

+ من ضمن الإهتمام بالصحة، الإهتمام بصحة الحبالى والمرضعات. ساعات الآباء بيكونوا قساة جداً فى فرض أصوام ثقيلة على الحبالى والمرضعات. ياريت نكون مهتمين بالناحية دى وما يكونش عندنا القسوة الشديدة. على الأقل اللى ما تقدرش تاخد لبن ممكن يدوها فول الصويا وفيه كل مركبات اللبن تقريباً. يعنى فيه الأحماض الأمينية الرئيسية اللى مش موجودة فى باقى البروتينات … ساعات ييجوا لنا فقراء وست شايله عيل صغيّر باين على هذه السيدة الشحوب والهزال والضعف وابنها مثلها، وأحنا يدوبك نديها الشهرية العادية أو ما نديهاش، ومانـهتمش أنـها شايله عيل فيه هذه الصفات. ياريت بتوع بشنونه و … يهتموا بالفقراء والعيانين. وما يكونش الإيراد لنا والمرض لهم وإنما كله يمشى مع بعضه. أكنزوا لكم كنوزاً فى السماء الكنوز اللى فى السماء مش بس العناية بالفقراء … العناية أيضاً بالمرضى. أفتكر لما كنت فى الإسكندرية الأسبوع الأسبق وجات واحدة ست بنديها المساعدة العادية يعنى وبعدين لقيتها قايمه وشها أصفر وحالتها تعبانة قوى، فقلت لها فكرينى الأسبوع الجاى أجيب لك علبة دواء تقوية. ياريت الكاهن وهو بيدى الفقراء يلاحظ إيه الهزال اللى عند بعضهم، واللى بعض وجهه شاحب أو وشه أصفر أو باين كدا فى عينيه أو جسمه المرض أو الهزال.

+ فى بعض الحالات التى كانت تاتى لينا من الفقراء كانوا يطلبون سكناً، لأنـهم ساكنين فى البدروم وتحت الأرض وفى حجرة لا شمس فيها ولا هواء … ومرض. وكان لابد أن ننقلهم من هذا المسكن إلى مسكن آخر صحى. ما يجيش الكاهن يقول ما هو كتر خير ربنا ما أهم ساكنين وبس، لا مش ساكنين وبس، دول ساكنين ومرض، وساكنين وما فيش شمس ولا تـهوية ورطوبة ويحتاجوا أنـهم يسكنوا سكن كويس.

+ ساعات بقى الأب الكاهن فى إهتمامه بالمرضى يحمّل العبئ كله لبعض الأطباء وبعض الصيادلة، وبكل ثقل على الطبيب دا والصيدلى دا لغاية ما يطفشوا منه. يعنى مرة للدكتور دا ومرة لدا، مش كل حملك على طبيب واحد لغاية لما يزهق أو مش كل حملك على صيدلى واحد لغاية لما إيه ؟ يزهق. أو أن أنكسف تبعت كارتات لنفس الطبيب أو لنفس الصيدلى.

+ ياريت برضه أن أحنا نتّصل بالأطباء اللى عندهم أدوية زايدة أو صيدلية زايدة ونعمل عندنا تبع الكنيسة، أو بعض الكنائس الكبيرة، نعمل مستوصف صغيّر، يعنى حاجات من الحاجات البسيطة، الأدوية اللى تستعمل يعنى بصفات مستمرة … إلى آخره، وخصوصاً حالياً عندنا كثير من الآباء الكهنة كانوا أطباء وكثير من اللآباء الأساقفة كانوا أطباء، نشوف إيه اللى ممكن يتعمل لهذا الأمر.

+ مع الحنو اللازم على هؤلاء المساكين، مع الحنو اللازم على إيه ؟ هؤلاء المساكين سواء المرضى أو المحتاجين (الكاهن والناحية الثقافية، الكاهن ورعاية المرضى 24/02، 03/03/1997).

لا تكونى رخيصة

س: أنا فتاة أبلغ من العمر 29 عاماً لى زميل فى العمل مسيحى ولكنه لا يدخل الكنيسة إلا نادراً، ويقول إنه يريد أن يرتبط بى منذ عدة شهور ولكنه لم يتقدم لعائلتى وأمى تعرف علاقتى بيه لأنى قلت ليها ولكنه يعتذر عن التقدم للأسرة بسبب أنه لم يجد عمل آخر بجانب عمله بالحكومة. وأنا قلت له لا أريد شبكة وممكن أنتظرك عامين أو تلاتة ولكن أعمل خطوبة على الأقل، ولكنه يقول قريباً ومضى أكثر من شهر وأنا فى حيرة، هل أقاطعه أم أنتظر؟

ج: لما الولد يلاقى البنت رخيصة يقدر يلعب بيها، فما تبقيش رخيصة، دى أول نقطة.

تانى نقطة: لازم يتقدم للبيت ويقول لهم أنا مش لاقى عمل، لكن اسمه تقدم. وولد ما يعرفش الكنيسة ترتبطى بيه ؟! إزاى ها تحيى حياة روحية فى البيت ؟ وما دام مش عايز يتقدم للبيت يبقى جايز بيلعب بيكى. ولما إنت تقولى له مش عايزة منك ولا حاجة ولا شبكة وأنتظرك سنتين.. يعرف إنك إنت مرميه عليه خالص.. خليكى عاقلة.. عاقلة وتقيلة.. أعقلى وأتقلى.. ما تبقيش بالشكل دا.

كمان بصراحة أنا مش موافق أن يقولوا ما فيش شبكة. ها أقول لكم ليه، ممكن ولد يقعد مع بنت خاطبها وبعد شويه يزهق ويسيبها. لكن لما يكون مرتبط بشبكة كبيرة.. من أجل الشبكة يخاف.. لأنه عارف لو سابـها ها يسيب الشبكة.. فبرضه يبقى معناها إنه ما يتقدمش للخطوبة ويتقدم للشبكة غير لما يكون واثق من البنت وعارف إن الحكاية مش ها تتفك. لكن الحكاية سهلة.. زى ناس يقولوا نلبّس دبل.. تطلع الدبلة بكام يعنى.. بعشرين جنيه بحاجة زى كدا.. أنا مش عارف.. الأيام دى.. أفرضوا 100 جنيه، 200 جنيه ها تطلع إيه يعنى الدبلة ؟ تطلع إيه ؟! ما يهمهوش يعنى.. مسألة فى أيامنا ديا ما تـهمهوش فيقدر فى أى وقت يحب يسيبها.. يسيبها.. ما يشعرش إن فيه شئ ها يخسره لو سابـها، فحكاية الشبكة لازمة علشان تُعطى فكرة عن جديه الشخص إنه جاد فى الموضوع وإنه مش بيقعد معاها شويه ويسيبها ويمشى.. لأن الرجالة دول ما تضمنيهمش بصراحة.. ما تزعلوش من الولاد دول يعنى إحنا فاهمين بعض.

شوفوا إيه المرأة إذا أحبت بيكون حبها عميق وأثبت ويقعد مدة طويلة. الراجل فى حبه هوائى.. يحب يتنقل كدا من حته لحته إلا لو كان متدين.. والواد دا مش متدين، مرتبط بالكنيسة.. والواد دا مش مرتبط بالكنيسة، فلازم يكون فيه رابطة قوية. لما تكونى إنت عايزه تنتظرى الولد سنتين.. تلاتة خليها فى قلبك إنك عايزة تنتظرى لكن ما تقوليلهوش إن أنا أنتظرك سنتين.. تلاتة.. دى مش حكمة منك.. خلية هو يتمنى الكلمة دى تطلع من بقك.. ولما يقول لك قولى لى إنك إنت ها تنتظرينى.. قولى له إنت ارتبط بيّا بحاجة علشان أنتظرك !! أنتظر فراغ !! بالشكل دا تبقى بنت حكيمة. لكن كدا على طول.. ما لكيش حق.. ولا الواد دا وجيه شويه ولا حاجة يعنى.. (تأملوا طيور السماء 06/05/1987).

فكرة عن الدراسة بالكلية الإكليريكية

لطالب الإكليريكية هذه فكرة عن الدراسة بالكلية الإكليريكية لمن لديه الرغبة ليتعرّف على مواد الدراسه وأساتذة الكلية ومصادر الدراسة مع الوضع فى الأعتبار التغييرات التى تحدث مع الزمن

المواد الدراسية لكلية البابا شنوده الثالث اللاهوتية بالأقصر القسم المسائى فى أربع سنوات

 لعام 2019 – 2020 م.

(1) مجموعة الكتاب المقدس:

مقدمات وتفسير العهد القديم

مقدمات وتفسير العهد الجديد

جغرافية الكتاب المقدس.

علم الوعظ.

الرد على النقد الكتابى.

العلم الحديث والكتاب المقدس.

(2) العلوم اللاهوتية:

اللاهوت العقيدى

اللاهوت المقارن

اللاهوت الطقسى

اللاهوت الرعوى

اللاهوت الأدبى.

اللاهوت الروحى.

اللاهوت النظرى.

(3) العلوم والفنون الكنسية:

علم الليتورجيا.

تاريخ الكنيسة

أقوال الآباء (الباترلوجيا).

قوانين كنسية

الأحوال الشخصية

حساب الأبقطى

المسكونيات (الحوارات المسكونية)

ألحان القداس والمناسبات والتسبحة.

(4) العلوم الإنسانية:

علم التربية والنفس.

علم الإجتماع.

الإرشاد الكنسى.

تطبيقات تربوية.

مناهج بحث.

فلسفة ومنطق.

(5) اللغات وآدابـها:

اللغة القبطية.

اللغة اليونانية

اللغة العبرية.

اللغة الإنجليزية

اللغة العربية.

المرشد الفصل الدراسي الاول 2018-2019

أساتذة الكلية من الآباء الأساقفة والكهنة والعلمانيين

  1. قداسة البابا شنوده الثالث
  2. نيافة الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة والخمس مدن الغربية: لاهوت رعوى
  3. نيافة الأنبا بيشوى أسقف دمياط: لاهوت عقيدى
  4. نيافة الأنبا بولا أسقف طنطا: العلم والكتاب المقدس
  5. نيافة الأنبا متاؤوس أسقف ورئيس دير السريان: لاهوت طقسى
  6. القمص سرابيون شفيق: جغرافية الكتاب المقدس.
  7. القمص موسى واصف: لاهوت عقيدى + لاهوت نظرى
  8. القمص أثناسيوس ميخائيل مكرم: تاريخ الكنيسة
  9. القمص مرقس تاوضروس: أحوال شخصية
  10. القمص بولس عبد المسيح: قوانين كنسية
  11. القمص بطرس بطرس بسطوروس: علم وعظ.
  12. القمص ابرام بشوندى: دين مقارن
  13. الأستاذ جرجس صالح: العهد القديم
  14. الدكتور موريس تاوضروس: العهد الجديد + اللغة اليونانية
  15. الدكتور جوزيف موريس فلتس: أقوال الآباء
  16. الأستاذ أمير نصر: تاريخ الكنيسة
  17. المعلّم: زاهر عبد العزيز: ألحان
  18. الأستاذ د. رسمى عبد الملك: التربية وعلم النفس
  19. الأستاذ ظريف جيد جرجس: اللغة الإنجليزية
  20. الأستاذ تامر حكيم: اللغة القبطية + اللغة العربية.